سيارة روكس أدماس (موقع روكس)
الجمعة 4 سبتمبر 2026 / 23:29
تحولت "روكس أدماس" إلى سيارة "إماراتية" كاملة التصنيع، بالتزامن مع العمل على تطوير طراز جديد كلياً يجسد الهوية والطابع التراثي للدولة، من المقرر الكشف عنه في مارس (آذار) 2027، في خطوة تعكس تطور صناعة السيارات محلياً، مدفوعةً بأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي.
يستهدف مركز التصنيع المتقدم القائم على الذكاء الاصطناعي طاقة إنتاجية سنوية تصل إلى 300 ألف مركبة حتى 2030، مع إمكانية المساهمة 10% في مبادرة "مشروع 300 مليار" في دولة الإمارات.
بدأت شركة "روكس" مرحلة التصنيع المحلي في الإمارات رسمياً مع استكمال مركزها المتقدم للذكاء الاصطناعي في أبوظبي، مُقدمةً أولى ثمار الإنتاج بخروج 3 سيارات من طراز "روكس أدماس" بوسم "صُنع في الإمارات"، ولتُدشن من الدولة مساراً جديداً للتصنيع والتصدير إلى أسواق المنطقة والعالم.
تحالف التصنيع المحلي
يتجاوز مشروع "روكس أدماس" مرحلة تجميع السيارة، إلى تصميمها وتصنيعها ودعمها بتقنيات الذكاء الاصطناعي وصولاً إلى عمليات البحث والتطوير وسلاسل الإمداد والتدريب داخل الإمارات، وهي خطوة مهدت لها شراكة روكس في مايو (أيار) 2026 مع 7 جهات إماراتية لبناء هذه المنظومة المُتكاملة، للوصول إلى 300 ألف وحدة حتى 2030.

شملت منظومة بناء السيارة وتوطينها بالكامل تحالف روكس مع مجموعات: "كيزاد" للتصنيع (KEZAD)، و"بروج" للمواد المتقدمة، و"أليريا" للذكاء الاصطناعي السيادي والبيانات الضخمة وتحليل الفيديو، و"تحالف الإمارات للحلول التقنية"، ولجنة أبوظبي للتصميم (DCAD)، و"الخزنة" للجلود، و"ADVETI" لتدريب وتنمية المواهب.
الذكاء الاصطناعي يقود سيارة "أداماس"
داخل السوق الإماراتية يوجد طرازان رئيسيان لسيارة روكس الأول "ROX 01". أما الآخر أدماس "ROX Adamas" يبدأ سعره من 280,000 درهم، ويتوفر بـ3 تشكيلات لموديل 2026.
كيف توجّه "روكس" أبوظبي قيادة صناعة السيارات بالمنطقة بعد الشراكة المصرية؟ - موقع 24تأتي الشراكة الإماراتية - المصرية لإقامة مصنع لمركبات سيارات "روكس" في مصر، كبرى الدول العربية من حيث الكثافة السكانية، لتشحن التعاون الاستراتيجي الثنائي صوب "مسار سريع" يستهدف قطف الثمار على طريق الاستثمارات المشتركة المقدرة بأكثر من مليار دولار. وتجسد هذه الخطوة تحولاً نوعياً ...
في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، ظهر طراز "أدماس" من أبوظبي إلى العالم. وتشكل الإمارات أول نقطة تصنيع له خارج الصين عبر شراكة مع شركة "W Motors" لتجميع وإنتاج السيارات محلياً، مدعومة باتفاقيات مع إينركاب "Enercap" لتطوير البطاريات، وبروج لتطوير مواد البولي أوليفين الخفيفة والمتقدمة، ومختبرات مشتركة مثل "Weiqiao–ROX" و"Borouge–ROX".

تمتلك سيارة "أدماس" منظومة قيادة ذكية متقدمة، تعتمد على شريحة "Horizon Journey 6M"، وقدرة معالجة معلنة تبلغ 128 TOPS، و3 رادارات موجات ملليمترية، وكاميرتين أماميتين بدقة 8 ميغابكسل، و4 كاميرات رؤية محيطية، و4 كاميرات جانبية، وكاميرا خلفية، 12 حساساً للركن.

تعمل المنظومة على جمع البيانات من الكاميرات والرادارات والحساسات، ومعالجتها خوارزمياً لمساعدة السيارة على فهم الطريق والمركبات والمشاة والعوائق، والحفاظ على تمركز السيارة في المسار LCC، والتحذير من الاصطدام الأمامي، والكبح التلقائي في حالات الطوارئ، والركن الآلي، وكذلك الاستدعاء عن بُعد.

كما تستطيع السيارة التعامل مع الأوامر الصوتية داخل المقصورة، مع دعم لغات عدة على رأسها "العربية" والإنجليزية، للتفاعل الصوتي في قمرة القيادة، بينما يدعم نظام المعلومات والترفيه لغات إضافية، وهو أمر مهم للسوق الخليجية.
وتمتلك السيارة قدرات قوية للسير في الطرق الواعرة والتضاريس الصعبة، كونها مركبة هجينة ذات مدى ممتد (REEV)، ببطارية 56.01 كيلوواط/ساعة، ومحركين كهربائيين يوفران نظام دفع رباعي، ومحرك بنزين 1.5 لتر تيربو يعمل كموسع للمدى، وخزان وقود 70 لتر.

وتأتي السيارة بقوة قصوى 350 كيلوواط (476 حصاناً)، وعزم 740 نيوتن متر، مع زمن تسارع 0- 100 كم/ ساعة في 5.5 ثانية، وسرعة 190 كم/ ساعة إلكترونياً بمدى كهربائي WLTC: 235 كم، ومدى إجمالي WLTC: 1,226 كم.
أول مصنع لـ "روكس" بأبوظبي.. الذكاء الاصطناعي يقود التصنيع - موقع 24افتتح الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد الخير رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، مصنع شركة "روكس موتور" في مجمع كيزاد بأبوظبي، المتخصص في تصنيع المركبات بالاعتماد الكامل على الذكاء الاصطناعي، لتدشن الشركة من الإمارات أول قاعدة إنتاج لها خارج الصين، وتفتح عبرها مساراً جديداً ...
وبالإعلان عن انطلاق مركز الذكاء الاصطناعي الخاص بالتصنيع في أبوظبي، من المتوقع أن تشهد الطرازات المُنتظرة للسيارة تقنيات ذكاء اصطناعي أكثر تطوراً، لاسيما المركبة المقرر إصدارها في مارس (آذار) 2027، والتي ستكون بهوية إماراتية خالصة وتُصنع داخلياً من "الخوص" التراثي.
