جانب من جزر فوكلاند (أ ف ب)
السبت 5 سبتمبر 2026 / 18:48
أعلنت الأرجنتين فتح تحقيقات بشأن مشاريع نفطية في محيط جزر فوكلاند، بعدما أكد الرئيس خافيير ميلي أن رياح التغيير تصب في مصلحة مطالبة بلاده بالسيادة على الأرخبيل.
وتقول الرئاسة الأرجنتينية، في بيان أمس الجمعة، إنها "أمرت بفتح تحقيقات بحق 45 كياناً بشأن أنشطة مرتبطة باستكشاف واستغلال الموارد الهيدروكربونية في محيط جزر فوكلاند، مع اتخاذ إجراءات عقابية بحق المسؤولين عنها".
ولم تكشف الرئاسة أسماء الكيانات المستهدفة، لكن وسائل إعلام أرجنتينية أفادت بأنها تضم شركات بريطانية وأمريكية وكندية وإسرائيلية ودنماركية وهولندية، تعمل في مشروعات مرتبطة بالنفط والغاز في المنطقة.
وجاء الإعلان بعد يوم من خطاب ميلي، الذي جدد خلاله مطالبة بلاده بالسيادة على الجزر، وتعهد بتشديد العقوبات على الشركات المرتبطة بمشروعات النفط والغاز القريبة منها.
وتكتسب الخطوة أهمية إضافية في ظل تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال فيها الاثنين الماضي إن "واشنطن تراجع موقفها من قضية فوكلاند".
وتفيد تقارير إعلامية بأن الولايات المتحدة قد تستخدم موقفها من سيادة بريطانيا على الجزر كورقة ضغط، في إطار مطالبها بزيادة الإنفاق الدفاعي البريطاني.
ويقول ميلي في خطابه: "هناك رياح تغيير في العالم تصب في صالح مطالبتنا"، في إشارة إلى احتمال تغير الموقف الأمريكي من القضية.
وتخوض بريطانيا والأرجنتين نزاعاً على السيادة على الجزر منذ عقود، وصل إلى حرب 1982 التي استمرت 10 أسابيع، وانتهت بانتصار بريطانيا واحتفاظها بالسيطرة على الأرخبيل.
وفي المقابل، شدد وزير الدفاع البريطاني جون هيلي، على التزام بلاده تجاه الجزر، مؤكداً أن موقف لندن من سيادتها عليها لم يتغير.
ويقول هيلي في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أمس الجمعة: "فوكلاند بريطانية لأن سكان فوكلاند اختاروا أن يكونوا بريطانيين".