الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 / 22:32
أكد مسؤول أوروبي أن زيارة الدولة التي يبدأها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، إلى ألمانيا، غداً الأربعاء، تكتسب بُعداً يتخطى العلاقات الاقتصادية المتنامية بين البلدين، مع صعود ملفات الأمن والدفاع والأمن السيبراني على أجندة التعاون الثنائي، وفي علاقات الإمارات مع الاتحاد الأوروبي.
وأكد الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج، لويجي دي مايو، خلال جلسة حوارية في منتدى هيلي 2026 بأبوظبي، أهمية الزيارة في تعزيز التعاون الأمني والدفاعي بين الإمارات وألمانيا، ضمن مسار أوسع لتقوية العلاقات الخليجية الأوروبية.
وأفادت وكالة أنباء الإمارات "وام"، أن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يلتقي، خلال زيارة الدولة التي يقوم بها لألمانيا، الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، والمستشار فريدريش ميرتس، لبحث تطوير التعاون في إطار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، إلى جانب القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.
مسار أمني قائم
ويستند التعاون الأمني بين أبوظبي وبرلين إلى إطار ممتد يشمل تعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب والتطرف، وتبادل الخبرات والمعلومات، وتطوير التدريب وبناء القدرات.
وشهد 2026 تحركات إضافية في هذا المسار، إذ بحثت وزيرة الدولة لانا نسيبة، في 27 أغسطس (آب)، مع وكيل وزارة الدفاع الألمانية ينس بلوتنر خلال زيارته إلى الإمارات، العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية وسبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية.
وبعد أيام، التقى قائد الحرس الوطني اللواء صالح محمد بن مجرن العامري، في برلين، رئيس الشرطة الاتحادية الألمانية ديتر رومان، خلال زيارة استهدفت تطوير التعاون الأمني المشترك، وفق "وام".
شراكة في الأمن السيبراني
وامتد التعاون في 2026 إلى الأمن السيبراني، مع توقيع مجلس الأمن السيبراني الإماراتي وشركة "سيمنس" الألمانية، في مايو (أيار)، مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في الدفاع السيبراني وحماية الأنظمة التشغيلية والبنية التحتية الحيوية.
وتشمل الشراكة إنشاء مركز ابتكار مشترك للتميز في الأمن السيبراني، وتبادل معلومات التهديدات، وتعزيز الاستجابة للحوادث، إلى جانب تطوير قدرات أمنية داخل الإمارات مرتبطة بأنظمة الشركة في ألمانيا، وفق "وام".