السبت 19 سبتمبر 2026 / 20:21
وجّه الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، بإطلاق القرية الثانية ضمن مبادرة "قُرى راشد" في زنجبار، تزامناً مع الذكرى الحادية عشرة لرحيل المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، طيّب الله ثراه.
وتأتي المبادرة استمراراً للمشروع الإنساني الذي أطلقه ولي عهد دبي العام الماضي لتخليد إرث الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم في البذل والعطاء، من خلال مشاريع تنموية مستدامة تمتد بخيرها إلى المجتمعات المحتاجة والأسر المتعففة.
قرية متكاملة ومستدامة
وتشمل المرحلة الثانية تطوير قرية متكاملة ومستدامة توفر للأسر المستفيدة السكن والمرافق التعليمية والرعاية الصحية والفرص الاقتصادية، بما يسهم في نقلها من الحاجة إلى الإنتاج والاكتفاء الذاتي، ضمن بنية تحتية مستدامة تعتمد على الطاقة المتجددة.
وقال الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم: "راشد رحل عنا، ولكن خيره باقٍ.. وعطاؤه مستمر بإذن الله. أطلقنا في العام الماضي أُولى قرى راشد في كينيا، واليوم نواصل هذه المسيرة بإطلاق القرية الثانية في زنجبار، ليبقى اسمه مرتبطاً بالخير والعمل الذي يصنع فرقاً حقيقياً في حياة الإنسان".
وأضاف: "في الذكرى الحادية عشرة لرحيل أخي راشد، نستحضر سيرته المعطاءة وما تركه من أثر طيب وحرصه على مساعدة الآخرين"، مؤكداً أن الإرث الحقيقي للإنسان هو ما يتركه من خير يغيّر حياة الآخرين، ويفتح أمامهم آفاق الحياة الكريمة.
ويركز المشروع على تمكين الأسر من خلال برامج تدريبية لتنمية المهارات ودعم الأنشطة والمشاريع الصغيرة التي تساعدها على بناء مصادر دخل والاعتماد على الذات.
وقال الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم إن "قُرى راشد" تمثل "رسالة مستمرة في العطاء والوفاء"، مؤكداً أن المشروع سيواصل التوسع "من قرية إلى أخرى ومن مجتمع إلى آخر عاماً بعد عام".
وتتولى اللجنة الإشرافية لمبادرة "قُرى راشد"، برئاسة الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، متابعة تنفيذ المبادرة ومراحلها المختلفة، إلى جانب متابعة سير الأعمال في القرية الأولى في كينيا ومرافقها وخدماتها وخطط التوسع في القرى الجديدة.
وكان الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم قد أطلق مبادرة "قُرى راشد" في سبتمبر (أيلول) من العام الماضي، تزامناً مع الذكرى العاشرة لرحيل الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، وانطلقت مرحلتها الأولى بإنشاء أول قرية في كينيا، ضمن نموذج متكامل، يشمل السكن والتعليم والرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية والفرص الاقتصادية.