الإثنين 21 سبتمبر 2026 / 20:51

الإمارات تؤكد أهمية سلاسل الإمداد وتدفقات الطاقة في تعزيز السلام والأمن

أكد خليفة شاهين المرر، وزير دولة، ضرورة تأمين وحماية تدفق سلاسل الإمداد والتجارة والطاقة، باعتبارها ركيزة أساسية لتعزيز السلم والأمن الدوليين، وذلك خلال اجتماع بصيغة "آريا" بعنوان "بحار آمنة وأمن مشترك: حماية حرية الملاحة في ظل بيئة أمنية متغيرة". عُقد الاجتماع قبل أيام، برئاسة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية مملكة البحرين، قبيل انطلاق المناقشة العامة للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

واجتماعات "آريا"، صيغة غير رسمية لاجتماعات مجلس الأمن، تتيح لأعضاء المجلس تبادل الآراء مع الدول الأعضاء الأخرى والمنظمات الدولية والخبراء والجهات المعنية بشأن قضايا السلم والأمن الدوليين، من دون أن تكون اجتماعات رسمية للمجلس أو تفضي إلى اتخاذ قرارات.

ونظمت مملكة البحرين الاجتماع، بمشاركة عدد من الدول الأعضاء، من بينها الإمارات والهند واليابان، إلى جانب ممثلين عن الأمم المتحدة و"الأونكتاد" وغرفة الشحن الدولية ومعهد الأمم المتحدة لبحوث نزع السلاح.

ونظمت مملكة البحرين الاجتماع، وشارك فيه عدد من الدول الأعضاء، من بينها؛ دولة الإمارات والهند واليابان، إلى جانب متحدثين من؛ الأمم المتحدة، و"الأونكتاد"، وغرفة الشحن الدولية، ومعهد الأمم المتحدة لبحوث نزع السلاح.

وقال المرر: "لقد أثبتت التطورات الأخيرة أن أي تهديد لتدفق سلاسل الإمداد والتجارة والطاقة يؤثر على الأمن الغذائي، وتوافر الأسمدة الضرورية للزراعة، فضلاً عن تداعياته الخطيرة على الاقتصاد العالمي".

كما أشار إلى التداعيات التي تتحمل دول الجنوب العالمي العبء الأكبر منها، لافتاً إلى تقديرات برنامج الأغذية العالمي التي تشير إلى أن استمرار الاضطرابات قد يدفع ما يصل إلى 45 مليون شخص إلى مواجهة انعدام حاد في الأمن الغذائي.

وأكد ضرورة تأمين وحماية تدفق سلاسل الإمداد والتجارة والطاقة وفقاً لمبادئ القانون الدولي وقانون البحار واحترام سيادة الدول، محذراً من أن الإخفاق في تأمينها من شأنه أن "يقوض القواعد والمبادئ التي يقوم عليها القانون الدولي، والقواعد المستقرة بين الدول".

وفي الختام، جدد المرر دعم دولة الإمارات للجهود الرامية إلى تهدئة التوترات، وخفض التصعيد، وتعزيز الاستقرار، بما يعود بالنفع على جميع شعوب المنطقة.