الإثنين 28 سبتمبر 2026 / 18:38

كيف تتصدر أبوظبي الأسواق العقارية الأكثر تحسناً في الشفافية عالمياً؟

تصدرت أبوظبي الأسواق العقارية الأكثر تحسناً في الشفافية عالمياً، وفق مؤشر الشفافية العقارية العالمي 2026 الصادر عن شركة "جيه إل إل"، بعدما تقدمت 8 مراتب إلى المركز 33 عالمياً، مقارنة بالمركز 41 في 2024، مسجلة 2.42 نقطة.

ويغطي المؤشر 88 دولة و146 سوقاً حضرية، ويقيس مستويات الشفافية عبر 260 عاملاً.

وأرجعت "جيه إل إل" هذا التقدم إلى التطور التنظيمي والرقمي للسوق العقارية في أبوظبي، إلى جانب جهود مركز أبوظبي العقاري في توسيع إتاحة البيانات وتطوير الخدمات الرقمية.

وشملت المبادرات إطلاق لوحات بيانات عقارية وسوقية متاحة للجمهور، وخرائط تفاعلية لبيانات المعاملات ورسوم الخدمات على مستوى الوحدات، إلى جانب واجهات برمجة تطبيقات مفتوحة لتسهيل الوصول إلى البيانات.

توظيف التحليلات والذكاء الاصطناعي

وقال راشد العميرة، مدير عام مركز أبوظبي العقاري، إن تقدم أبوظبي يعكس التطور الذي حققه السوق، مدفوعاً بتعزيز الحوكمة وحماية المستثمرين وتحسين الوصول إلى معلومات موثوقة.

وأضاف أن المركز يركز خلال المرحلة المقبلة على توظيف التحليلات المتقدمة والذكاء الاصطناعي لتحويل البيانات إلى رؤى حول الطلب والمخاطر والأداء، بما يدعم اتخاذ القرارات الاستثمارية، مشيراً إلى استهداف أبوظبي الانضمام إلى قائمة أكثر 25 سوقاً عقارية شفافية عالمياً بحلول 2030.

وقال محمد تقي الدين، الرئيس التنفيذي لـ"جيه إل إل" في الشرق الأوسط وأفريقيا، إن ارتفاع مستوى الشفافية والبنية التحتية الرقمية والبيانات الموثوقة يعزز تنافسية سوق أبوظبي العقارية وقدرتها على جذب الاستثمارات الأجنبية.

من جانبه، قال جيمس آلان، الرئيس التنفيذي لـ"جيه إل إل" في الإمارات ومصر وأفريقيا، إن تقدم أبوظبي في الحوكمة وتوظيف التكنولوجيا والبيانات الموثوقة يسهم في الحد من مخاطر المستثمرين ودعم قراراتهم.

وعالمياً، أظهر المؤشر تحسن مستويات الشفافية في نحو ثلثي الأسواق المشمولة، فيما ارتفعت أحجام المعاملات في الأسواق عالية الشفافية 64% خلال العامين الماضيين، واستحوذت على أكثر من 80% من الاستثمارات العقارية العالمية المباشرة.