شركة دو. (وام)
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 / 19:30
في إنجاز عالمي، أعلنت "دو" للاتصالات والخدمات الرقمية، تقديم أول خدمة اتصال تجارية في العالم مُعتمدة على نطاق الترددات العليا 6 غيغاهرتز "U6GHz" عبر شبكة متكاملة تشمل طرفي الاتصال باستخدام أجهزة العملاء الخارجية "CPE" المتوفرة تجارياً على شبكتها الحية للجيل الخامس المُتقدم "5G+".
يُثير الإنجاز الإماراتي، تساؤلات حول أهمية نطاق "U6GHz" في ظل التسارع التكنولوجي ودوره في تمكين تقنيات المستقبل، الاختلاف بين شبكات الجيل الخامس "5G" والسادس "6G"، وانعكاسات هذه الخطوة على سرعة الاتصال وسعة الشبكات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي والمدن الذكية، فضلاً عن أهميتها في دعم طموحات الإمارات لتعزيز مكانتها في قطاع الاتصالات والاقتصاد الرقمي عالمياً.
جيل جديد من الخدمات اللاسلكية عالية السعة
وفق شركة "دو"، فإن الخطوة ترسي أساساً لجيل جديد من خدمات الاتصالات اللاسلكية عالية السعة للمنازل والشركات والقطاعات الصناعية المختلفة، إذ يوفر نطاق "U6GHz" سعة موسعة لدعم النطاق العريض المحسن للهواتف المحمولة والوصول اللاسلكي الثابت من الجيل التالي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي المعتمدة على الحوسبة السحابية.
ومن خلال تقديم حل متكامل يربط الشبكة بالعميل، تُعزز "دو" التبني التجاري لنطاق "U6GHz" مما يتيح للعملاء الاستفادة من اتصالات الجيل القادم، ويرسي في الوقت نفسه الأساس للانتقال من شبكات الجيل الخامس المتقدم "5G+" إلى شبكات الجيل السادس "6G" المستقبلية.
يأتي إعلان هذا الإنجاز بعد نجاح "دو" في اختبار ميداني لشبكات الجيل الخامس المتقدمة عبر نطاق 6 غيغاهرتز في الشرق الأوسط وإفريقيا خلال يونيو (حزيران) 2026، حيث أظهرت النتائج قدرة النطاق العلوي على مضاعفة سعة الشبكة مقارنة بنطاق 3.5 غيغاهرتز، باستخدام عرض نطاق قدره 200 ميغاهرتز.
لماذا يُعدّ نطاق 6 غيغاهرتز مُهماً؟
يمتد نطاق 6 غيغاهرتز "U6GHz" المستخدم في سياق الاتصالات المتنقلة من 6.425 إلى 7.125 غيغاهرتز، أي ما يعادل 700 ميغاهرتز من الطيف.
ومن شأن توفير النطاق بشروط وأسعار معقولة، نشر الشبكة بكفاءة أعلى وتكلفة مُناسبة، ما يُساعد على تقليل فجوة استخدام النطاق العريض، ويدعم الشمول الرقمي.
وتوضح رابطة "GSMA" أن هذا المورد يمكنه دعم قنوات واسعة بعرض 200 إلى 400 ميغاهرتز، ما يساعد على توفير سعة أكبر للشبكات المتنقلة في المدن والمناطق ذات الطلب المرتفع على البيانات. كما من شأنه:
- زيادة سعة نقل البيانات: إتاحة نطاق ترددي أوسع تسمح بنقل مزيد من البيانات، خصوصاً في المناطق التي يرتفع فيها الاستخدام.
- تحسين خدمات النطاق العريض اللاسلكي، إذ يُتيح تطوير خدمات الإنترنت اللاسلكي الثابت للمنازل والشركات، بحسب تصميم الشبكة والأجهزة المستخدمة.
- توفير أساس لتطور الشبكات: يدعم النطاق تطور شبكات الجيل الخامس المتقدمة، ودعم شبكات الجيل السادس المُستقبلية، المتوقع بدء خدماتها اعتباراً من 2030.
- إتاحة إمكانات هائلة لدعم الابتكارات التكنولوجية: الإنترنت اللاسلكي الثابت، والذكاء الاصطناعي السحابي، والمدن الذكية والمركبات ذاتية القيادة، والتجارب الرقمية الغامرة.
من الدفع الرقمي إلى الشراء الذكي.. "التجارة الوكيلة" تعيد رسم المدفوعات الإماراتية - موقع 24تشهد دولة الإمارات تسارعاً في تبنّي حلول التكنولوجيا المالية، مدفوعاً بنمو التجارة الإلكترونية وتطور منظومة المدفوعات الرقمية، بالتزامن مع صعود التجارة الوكيلة (Agentic Commerce)، التي تتيح لوكلاء الذكاء الاصطناعي البحث عن المنتجات ومقارنة الخيارات وإتمام عمليات الشراء نيابةً عن المستخدمين، في تحول ...
خطوة في رؤية الإمارات 2031
إتاحة الطيف الترددي جزء من تهيئة البنية التحتية للاتصالات لتلبية احتياجات الاقتصاد الرقمي المتقدم، وفق رؤية الإمارات 2031.
ورغبةً منها لتوفير سرعات غير مسبوقة ووقت استجابة فائق السرعة، مما يسمح باستخدام تطبيقات مبتكرة ومتقدمة مثل الاتصالات الهولوغرامية، والاتصالات بالواقع الافتراضي والمعزز. وأعلنت الهيئة التنظيمية "تدرا" في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، تحديث الخطة الوطنية للترددات وتخصيص نطاقي 600 ميغاهرتز و6 غيغاهرتز لأنظمة الاتصالات المتنقلة الدولية.
وتمهد هذه الخطوة، الطريق لمرحلة الاتصالات المقبلة ويضع الدولة على مسار الاستعداد لتقنيات الجيل السادس الذي يوفر سرعات بيانات فائقة متوقعة تصل إلى مستوى التيرابايت، وزمن استجابة أقل من جزء من الألف من الثانية، وشبكات محسنة من خلال الذكاء الاصطناعي.