عملة الدولار الأمريكية (أ ف ب)
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 / 13:54
تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية قليلاً، الثلاثاء، وسط ترقب المستثمرين بيانات اقتصادية جديدة وتقييمهم آفاق التضخم، قبيل قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة الأسبوع المقبل.
وانخفض عائد سندات الخزانة القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار نقطتي أساس ليصل إلى 5.114%، بينما هبط عائد سندات الخزانة لأجل 30 عاماً بمقدار نقطتي أساس أيضاً ليصل إلى 5.45%، وفي الوقت نفسه، استقر عائد أذون الخزانة لأجل سنتين بشكل عام عند 4.757%، بحسب شبكة سي إن بي سي.
وسجل صافي تكاليف الفوائد على الدين الحكومي الأمريكي مستوى قياسياً بلغ 1.05 تريليون دولار خلال السنة المالية 2026، في ظل تضخم الدين العام وارتفاع تكاليف الاقتراض، ما يزيد الضغوط على الموازنة الفيدرالية ويثير مخاوف من دخول الولايات المتحدة في حلقة متصاعدة من العجز والاستدانة ومدفوعات الفوائد.
ويقوم المستثمرون بتحليل بيانات مبيعات المنازل لشهر سبتمبر (أيلول)، المقرر صدورها في وقت لاحق الثلاثاء، بالإضافة إلى أرقام التغير في التوظيف الأسبوعية الصادرة عن مؤسسة "إيه دي بي".
كما ستُصدر طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الأولية بعد غد الخميس، في حين ستُعلن قراءة المؤشر المركب المبدئي لمديري المشتريات الصادر عن "إس أند بي جلوبال" يوم الجمعة المقبل.
ويترقب المستثمرون قرار الفيدرالي القادم بشأن أسعار الفائدة المقرر صدوره الأسبوع المقبل، إلى جانب إعلان أحدث الأرقام لمقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، وهو مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي.
وتشير تسعيرات المتعاملين في الأسواق حالياً إلى احتمال بنسبة 82% لإبقاء الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير، وفقاً لأداة "فيد ووتش" الصادرة عن مجموعة "سي إم إي".
وحذر الرئيس التنفيذي لبنك "جيه بي مورغان تشيس"، جيمي ديمون في وقت سابق اليوم من 5 مخاطر قد تهدد مسار الاقتصاد الأمريكي، رغم استمرار دعم الإنفاق الاستهلاكي واستثمارات الشركات للنشاط الاقتصادي. وتشمل المخاطر العجز المالي، واستمرار التضخم، وارتفاع أسعار الأصول، وصعود أسعار الفائدة، والتوترات الجيوسياسية.
وتأتي التحذيرات في وقت ارتفع فيه التضخم السنوي في الولايات المتحدة إلى 3.7% في سبتمبر (أيلول)، متجاوزاً توقعات الاقتصاديين، فيما بلغ عجز الموازنة الفيدرالية نحو تريليوني دولار في السنة المالية 2026.