الذكاء الاصطناعي (رويترز)
الأحد 25 أكتوبر 2026 / 15:36
أصبح الذكاء الاصطناعي جزءاً من الحياة اليومية للأطفال والمراهقين في فنلندا، حيث يستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي 78% ممن تتراوح أعمارهم بين 11 و17 عاماً، بحسب استطلاع للرأي على مستوى البلاد.
وأفادت صحيفة "هلسنكي تايمز" بأن نتائج الاستطلاع تشير إلى أن الشباب يتجهون بشكل متزايد إلى استخدام وسائل الذكاء الاصطناعي في أداء واجباتهم المدرسية، والحصول على المعلومات، وفي إجراء المحادثات الشخصية.
وأظهر الاستطلاع، الذي تم بتمويل من مؤسسة الأطفال الفنلندية "إيتلا" ومنظمة "ديجيروها" للرفاهية الرقمية، أن 71% من تلاميذ المدارس في الصفوف من الرابع إلى السادس، يستخدمون الذكاء الاصطناعي بالفعل.
"OpenAI" تدخل سوق نماذج الذكاء الاصطناعي منخفضة الكلفة - موقع 24أتاحت "OpenAI" الأمريكية واجهة برمجة تطبيقات القرارات الخاصة بها على نطاق واسع لأول مرة، لتدخل بذلك مجالاً متنامياً يوفر حلول ذكاء اصطناعي سريعة ومنخفضة الكلفة، وهو ما أسهم في رفع القيمة السوقية لشركة "تايب سيف" الناشئة، المطورة لواجهة "جيف"، إلى 7.6 مليار دولار.
وتهيمن الهواتف المحمولة على استخدام الـAI بين الشباب، حيث يستخدم 94% من المشاركين في الاستطلاع تلك التقنية من خلال هواتفهم المحمولة، كما أشار ما يقرب من نصف مستخدمي وسائل الذكاء الاصطناعي، إلى أنهم يستخدمونه بصورة يومية.
كما تشير النتائج إلى تغييرات في طرق دراسة الطلاب، حيث يستخدم نحو 67% منهم الذكاء الاصطناعي للبحث عن المعلومات، بينما يعتمد عليه نحو النصف في أداء المهام المدرسية والواجبات المنزلية.
وذكر أكثر من نصف المشاركين في الاستطلاع، أنهم تعلموا كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي من خلال تجربته بأنفسهم.
ودعت "ريكا إيهاموتيلا"، رئيسة منظمة "ديجيراوها"، إلى تقديم تدريب إضافي للمعلمين وضمان تكافؤ الفرص في الحصول على التعليم المتعلق بالذكاء الاصطناعي عبر المدارس الفنلندية.
وأكدت أن مهارات التعامل مع الـAI يجب أن تحظى بنفس الاهتمام الممنوح للمواد المدرسية الأساسية، بدلاً من ترك الأطفال يطورون مهاراتهم بمفردهم.
ووفقاً للاستطلاع، قال العديد من المشاركين إن مدارسهم لم تناقش معهم فوائد الذكاء الاصطناعي أو مخاطره أو القواعد المحيطة به.
كما بحثت الدراسة في كيفية استخدام الشباب للذكاء الاصطناعي للحصول على الدعم العاطفي وإجراء المحادثات الشخصية.
وأفاد واحد من كل خمسة مشاركين بأنه ناقش مع الذكاء الاصطناعي مواضيع لا يرغب في مشاركتها مع الآخرين. وارتفعت هذه النسبة بين المراهقين الأكبر سناً لتتجاوز واحداً من كل أربعة.
فيما قال 7% آخرون إنهم تحدثوا إلى الذكاء الاصطناعي لأنه لم يكن لديهم أي شخص آخر يتحدثون معه.
كما حدد الاستطلاع وجود ثغرات في قدرة الشباب على التعرف على المواد المنشأة بواسطة الذكاء الاصطناعي، حيث أوضح نحو ثلث المشاركين أنهم يواجهون صعوبة في تمييز الصور ومقاطع الفيديو التي تم إنتاجها باستخدام الذكاء الاصطناعي، واقتربت هذه النسبة من 40% بين طلاب المرحلتين الابتدائية والمتوسطة.