النفط (رويترز)
الإثنين 26 أكتوبر 2026 / 13:53
قال فاتح بيرول المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، الإثنين، إنه "لا يتوقع أن تعود أسواق الطاقة في 2027 إلى الوضع الذي كانت عليه قبل الحرب الأمريكية الإيرانية"، التي اندلعت في أواخر فبراير (شباط).
وأدى الصراع إلى شح كبير في المعروض في سوق كان من المتوقع أن تشهد فائضاً هذا العام، ما أدى إلى اضطراب كبير في تدفقات الطاقة العالمية وارتفاع أسعار النفط القياسية وأسعار المنتجات المكررة.
وقال بيرول في مؤتمر أسبوع الطاقة الدولي بسنغافورة: "أخشى أنني لا أرى أي مسار موثوق به قد تسلكه الأسواق العام المقبل للعودة إلى الوضع الذي كنا عليه قبل اندلاع هذه الحرب".
وأضاف "لذلك، يتعين علينا جميعاً الاستعداد، وجعل أمن الطاقة الأولوية في حكوماتنا وعالم الأعمال، من دون أن ننسى ما هو الفصل التالي بالنسبة للبلدان والشركات الموجودة جميعها هنا اليوم".
وقال بيرول في مؤتمر صحافي: "تقترب أسعار النفط من 120 دولاراً للبرميل، وأسعار المنتجات أعلى من ذلك بكثير".
ورفض تقديم توقعات بشأن أسعار النفط، لكنه أضاف "يمكنني أن أقول لكم إن السعر الحالي للنفط، بالنسبة لبعض البلدان، مثل أوروبا، ربما لا يكون مرتفعاً للغاية ويمكن تحمله. لكن في أجزاء كثيرة من العالم، فإن وجود أسعار نفط تقترب من 120 دولاراً يؤثر تأثيراً كبيراً على العجز التجاري".
مخاوف الشتاء
عبر بيرول أيضاً عن قلقه بشأن الطلب خلال الشتاء على بعض أنواع الوقود، لا سيما الديزل، الذي يستخدم في أجزاء من الغرب للتدفئة.
وقال: "ما يفاقم قلقي هو المنتجات المكررة لأننا على أعتاب موسم الشتاء. ففي بعض أنحاء العالم، حيث يرتفع الطلب عادة على الديزل، تمر مصاف عدة بفترة صيانة".
وأضاف "في أوروبا، نواجه شتاءً قاسياً لأن الدول الأوروبية قررت خفض واردات الغاز من روسيا، ومع المشكلة الجديدة الناشئة الآن عن الحرب على إيران، يزداد الضغط على أسواق الغاز".
ويتوقع بيرول "عودة قوية" للقطاع النووي نتيجة للأزمة الحالية.
وأضاف أن أحدث مسح أجرته وكالة الطاقة الدولية أظهر أن هناك محطات طاقة نووية بقدرة 90 غيغاوات قيد الإنشاء، وهو أعلى رقم خلال الأربعين عاماً الماضية.