كيفين وارش (رويترز)
كيفين وارش (رويترز)
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 / 09:45

"الفيدرالي" يحسم قرار الفائدة الأربعاء.. والتوقعات تتجه نحو التثبيت

يعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) اليوم الأربعاء، قراره بشأن أسعار الفائدة الرئيسية، في ظل توقعات بالإبقاء عليها دون تغيير، رغم ارتفاع معدل التضخم خلال الشهور العديدة الماضية، بعدما تسببت الحرب الأمريكية الإيرانية في ارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي بشدة.

ويأتي اجتماع لجنة السوق المفتوحة المعنية بإدارة السياسة النقدية في مجلس الاحتياطي، الذي بدأ أمس وينتهي اليوم، قبل أقل من أسبوع على انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، والتي شكلت قضية ارتفاع الأسعار والقدرة على تحملها إحدى القضايا الرئيسية في المعركة الانتخابية، حيث يشعر المستهلكون بشكل عام بالسخط من ارتفاع أسعار الوقود ومواد البقالة والملابس وغير ذلك.

ويستهدف مجلس الاحتياطي الفيدرالي برئاسة كيفين وارش خفض معدل التضخم في الولايات المتحدة إلى مستوى %2، وهو ما يتحقق عادة برفع أسعار الفائدة الرئيسية، إذ يمكن أن تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة بمرور الوقت إلى تباطؤ الإنفاق الاستهلاكي وتباطؤ التضخم.

النفط يرتفع بعد تجدد المخاوف بشأن الإمدادات - موقع 24ارتفعت أسعار النفط، اليوم الأربعاء، بعد هجوم على مصفاة في السعودية، أكبر مُصدّر للنفط الخام في العالم، مما جدد المخاوف بشأن المخاطر التي تهدد الإمدادات في الشرق الأوسط.

وحتى الآن يواجه وارش مجموعة من التحديات في سبيل تحقيق معدل التضخم المستهدف، إذ هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجلس الاحتياطي بسبب زيادة سعر الفائدة في الشهر الماضي، رغم أنه ينتقد بشكل أوسع لجنة السوق المفتوحة المعنية بتحديد أسعار الفائدة في المجلس، وليس وارش الذي اختاره هو للمنصب خلفاً لرئيس المجلس السابق جيروم باول.

كما يواجه وارش بعض القوى المحركة للنمو، وبخاصة الإنفاق الضخم والنمو السريع للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي وارتفاع أسعار الطاقة، والتي لا يمكن كبحها بسهولة من خلال زيادة أسعار الفائدة.

في الوقت ذاته، فإن بعض أجزاء الاقتصاد الأمريكي تضررت بالفعل من الفائدة المرتفعة، التي زادت بفعل قوى السوق حتى قبل أن يقرر مجلس الاحتياطي زيادة الفائدة الرئيسية في الشهر الماضي.

وارتفع متوسط سعر فائدة قروض التمويل العقاري لأجل 30 عاماً إلى %7.4 في وقت سابق من الشهر الحالي، وهو أعلى مستوى له منذ نحو 3 سنوات، رغم تراجعه قليلاً بعد ذلك.