مهندس صيانة من مجموعة تيسن كروب الصناعية الألمانية (رويترز)
الأحد 1 نوفمبر 2026 / 18:11
بدأ عمال قطاع الصناعات الهندسية في ألمانيا، الأحد، تنفيذ إضرابات تحذيرية مؤقتة، في إطار نزاع عمالي بشأن الأجور، وسط أزمة متفاقمة يشهدها قطاع صناعة السيارات، وفق ما أوردته وكالة "رويترز".
ويطالب نحو 3.7 مليون عامل في القطاع بزيادة أجورهم بنسبة 5%، في حين تواجه الشركات ضغوطاً اقتصادية متزايدة، جراء تراجع أداء قطاع السيارات.
وقالت نقابة "آي جي ميتال" إن نحو 300 موظف في وحدة "راسلشتاين" التابعة لمجموعة "ثيسنكروب"، إلى جانب عمال من شركات مجاورة، شاركوا في أول إضراب بدأ عند منتصف ليل الأحد.
تباطؤ الاقتصاد يدفع ألمانيا إلى توسيع الاقتراض لتمويل الاستثمارات - موقع 24تتجه الحكومة الألمانية إلى زيادة صافي الاقتراض الجديد خلال 2027 إلى 118 مليار يورو، بارتفاع نحو 7% مقارنةً بالتقديرات التي أُعلنت في أبريل (نيسان) الماضي، مع تراجع الإيرادات الضريبية عن المتوقع، وارتفاع تكلفة خدمة الدين نتيجة استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة، فضلاً عن زيادة احتياجات التمويل ...
وجاءت الإضرابات بعد رفض النقابة عرضاً قدمه أصحاب العمل خلال الجولة الثانية من مفاوضات الأجور، ووصفته بأنه "عرض سلبي" يؤدي فعلياً إلى خفض الأجور بالقيمة الحقيقية.
ويتضمن عرض الشركات دفع مبلغ لمرة واحدة يعادل 1% من إجمالي الأجر السنوي في صيف عام 2027، إلى جانب زيادة إضافية بنسبة 1.3% اعتباراً من يوليو (تموز) 2028.
وقال يورغ كولينغر، رئيس المنطقة المركزية لنقابة "آي جي ميتال"، إن الإضراب التحذيري الذي بدأ منتصف الليل في مصنع «ثيسنكروب راسلشتاين» ليس سوى بداية لمرحلة واسعة من الإضرابات التحذيرية.
من جانبه، أكد مارك فينتر، المسؤول النقابي ورئيس مجلس العمال في الشركة، أن النقابة تتمسك بمطلبها المتمثل في زيادة الأجور بنسبة 5% على مدى 12 شهراً.
وأعلنت النقابة أن الأيام المقبلة ستشهد تنظيم مزيد من الإضرابات التحذيرية في مناطق المفاوضات التي تشمل ولايات هيسن وراينلاند بالاتينات وسارلاند، إضافة إلى ولاية تورينغن.