موظفون يعملون في قسم الإنتاج بمبنى لإحدى الشركات في ولاية إنديانا الأمريكية (رويترز)
الإثنين 2 نوفمبر 2026 / 21:06
تسارعت وتيرة نمو أنشطة قطاع الصناعات التحويلية بالولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول) مدعومة بقوة الطلب المحلي، ما أبقى تضخم أسعار السلع عند خروجها من المصنع مرتفعاً.
وقال معهد إدارة التوريدات، الإثنين، إن "مؤشر مديري المشتريات لقطاع الصناعات التحويلية ارتفع إلى 55.5 الشهر الماضي من 54.5 في سبتمبر (أيلول)".
وتوقع خبراء اقتصاد استطلعت "رويترز" آراءهم استقرار المؤشر عند 54.5.
وظل المؤشر فوق مستوى 50 الفاصل بين النمو والانكماش هذا العام، وهو ما يشير إلى نمو القطاع الصناعي الذي يشكل نحو 9.4% من الاقتصاد الأمريكي.
أزمة الطاقة تثقل كاهل العالم وتنعش أرباح أمريكا - موقع 24تحقق الولايات المتحدة مكاسب اقتصادية مزدوجة من أزمة الطاقة العالمية الناجمة عن الحرب في إيران، مستفيدة من انخفاض أسعار الغاز الطبيعي محلياً، والعائدات المرتفعة لصادراتها من الغاز المسال، في وقت تواجه فيه أوروبا وآسيا ارتفاعاً حاداً في تكاليف الطاقة.
وتلقت أنشطة الصناعات التحويلية دفعة من قوة إنفاق المستهلكين واستثمارات الشركات في الذكاء الاصطناعي.
وأعلنت الحكومة الأسبوع الماضي زيادة الطلب المحلي في الربع الثالث بأسرع وتيرة في أكثر من خمس أعوام.
ونما الاقتصاد ككل بمعدل سنوي بلغ 3.4% في الربع الماضي بعد زيادته بمعدل 2.2% في الفترة من أبريل (نيسان) إلى يونيو (حزيران)، حتى مع تسبب حرب الشرق الأوسط في تأجيج التضخم.
وارتفع مؤشر الطلبيات الجديدة في مسح معهد إدارة التوريدات بشكل طفيف إلى 55.5 من 55.3 في سبتمبر (أيلول)، مع زيادة الصادرات ومخزونات المصانع أيضاً.
وتراجع مؤشر أسعار المدخلات في المسح إلى 75.2 مقارنة مع 77.9 في سبتمبر (أيلول)، لكنه يظل بذلك مرتفعاً، مما يدعم آراء خبراء اقتصاد تفيد بأن التضخم سيظل أعلى من هدف "البنك المركزي الأمريكي" البالغ 2% حتى 2027.
وتوقع الخبراء تراجع المؤشر إلى 77.5 نقطة.