سوق أبوظبي للأوراق المالية (وام)
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 / 17:20
تباين أداء أسواق الأسهم الإماراتية في ختام تعاملات، الثلاثاء، إذ ارتفع مؤشر سوق دبي المالي بشكل طفيف، فيما تراجع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية، وسط تحركات متباينة للأسهم القيادية، وسجلت قيمة التداولات الإجمالية في السوقين أكثر من 2 مليار درهم.
وارتفع مؤشر سوق دبي المالي 0.05% إلى 5,810.86 نقطة. فيما تراجع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية 0.29% إلى 9,462.91 نقطة، وفق بيانات التداول.
سوق أبوظبي
وفي سوق أبوظبي، تصدر سهم "أدنوك للغاز" الأسهم من حيث قيمة التداول بين الأسهم الظاهرة في البيانات، مرتفعاً 0.63% إلى 3.16 درهم، بتداولات نحو 140 مليون درهم.
كما ارتفع سهم "مصرف أبوظبي الإسلامي" 0.5% إلى 20.2 درهم، و"بنك أبوظبي الأول" 0.1% إلى 18.7 درهم. فيما استقر سهم "الدار العقارية" عند 7.7 درهم.
في المقابل، تراجع سهم "بنك أبوظبي التجاري" 0.12% إلى 16 درهماً، و"أدنوك للتوزيع" 0.53% إلى 3.7 درهم.
وسجلت قيمة التداولات في سوق أبوظبي نحو 1.03 مليار درهم، من خلال تداول نحو 219.87 مليون سهم عبر 21,942 صفقة.
سوق دبي
وفي سوق دبي، تصدر سهم "إعمار العقارية" الأسهم من حيث قيمة التداول، مرتفعاً 2.43% إلى 11.78 درهم، بتداولات نحو 440.3 مليون درهم.
كما ارتفع سهم "باركن" 0.32% إلى 6.2 درهم، و"طلبات" 0.44% إلى 1.13 درهم. فيما تراجع سهم "الإمارات دبي الوطني" 1.2% إلى 29.56 درهم.
وانخفض سهم "دو" 3.68% إلى 12.04 درهم، و"بنك دبي التجاري" 2.06% إلى 9.5 درهم.
وسجلت قيمة التداولات في سوق دبي أكثر من 979.4 مليون درهم، مع تداول نحو 212.65 مليون سهم عبر 17,453 صفقة.
تحركات السوق
وقال فيجاي فاليشا، الرئيس التنفيذي للاستثمار في "سنشري فاينانشال"، لـ"24" إن "أسواق الأسهم الإماراتية أظهرت أداءً متبايناً خلال تعاملات الثلاثاء، مع ارتفاع مؤشر سوق دبي المالي بنسبة طفيفة، مقابل تراجع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية، في ظل تحركات متباينة لمعنويات المستثمرين".
وأضاف أن "تراجع أسعار النفط، مع انخفاض خام برنت إلى نحو 110 دولارات للبرميل، مقارنة بمستويات قاربت 119 دولاراً، ساهم في تخفيف بعض المخاوف المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية".
وأوضح أن الأسواق تترقب نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، لما قد تحمله من انعكاسات على توقعات السياسة المالية والعلاقات التجارية، فضلاً عن تأثيرها في شهية المخاطرة لدى المستثمرين عالمياً، مشيراً إلى أن التقلبات قد تظل حاضرة في ظل استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي.