موالون ومسلحون من ميليشيا الحوثي في اليمن (أرشيف)
خلافات واتهامات متبادلة بين أذرع ميليشيا الحوثي بعد ضربات التحالف
أصيبت ميليشيا الحوثي الإيرانية بالرعب بعد الضربات واختراقات تحالف دعم الشرعية ونجاحه في تفكيك تحصينات الانقلاب، ما دفعها لشن حملة اعتقالات واسعة في صفوفها وسط تبادل اتهامات بين أجنحتها المتصارعة بالتسبب في الهزائم المتلاحقة.
وقالت المصادر، إن قيادات الميليشيا أحالت عدداً من المسؤولين الأمنيين والعسكريين للتحقيق بمن فيهم قيادات من حزب المؤتمر الشعبي، مؤكدة أن الضربات الدقيقة للتحالف العربي ومراقبة تحركات الميليشيا في صنعاء وعلى جبهات مأرب والساحل الغربي وتعز، أربكت الميليشيا، وفق صحيفة "عكاظ" اليوم الإثنين.
وأكدت الصحيفة، أن اجتماعاً عقد برئاسة رئيس المجلس السياسي الانقلابي ومشاركة نائب وزير خارجية الانقلاب حسين العزي وعضو المكتب السياسي للميليشيا فضل أبو طالب وقيادات أخرى، بحث إخفاق خارجية الانقلاب في تحقيق أي نجاحات دبلوماسية في ظل الفشل العسكري.
ولفتت المصادر إلى أن قيادات حوثية اتهمت رئيس المفاوضين الحوثيين محمد عبدالسلام بالفشل والانفراد بالملف السياسي، وهو ما انعكس على أتباع الميليشيا، وتسبب في اتساع رقعة الخلافات.
وأضافت أن الاجتماع الحوثي تطرق إلى نجاحات التحالف في تدمير مخازن وورش الطائرات دون طيار في مطار صنعاء، وإخفاق عناصر الميليشيا في تأليب المجتمع الدولي، موضحة أن بعض القيادات أرجعت أسباب الفشل إلى الجانب الإداري والحقوقي خصوصاً بعد الإعدامات التي شهدها ميدان التحرير لعدد من المختطفين الذين لفقت لهم تهم اغتيال رئيس المجلس السياسي الانقلابي صالح الصماد وانتشار صور التصفية في وسائل الإعلام الدولية بالإضافة إلى اقتحام السفارة الأمريكية.