أعلن وزير التجارة الهندي بيوش غويال، أن الهند والولايات المتحدة تقتربان من إبرام المرحلة الأولى من اتفاقية التجارة الحرة بينهما، بعد أشهر من المفاوضات المكثفة والشاقة.
وقال غويال للصحافيين، الإثنين، بالتزامن مع وصول وفد أمريكي جديد إلى نيودلهي لخوض 3 أيام إضافية من المحادثات بين الجانبين: "يمكننا القول إن 99% من المسائل قد حُلّت"، بحسب ما ذكرت "تايمز أوف إنديا".
وتابع "أنا واثق من أننا سنتمكن من إبرام المرحلة الأولى من هذه الاتفاقية الثنائية"، مضيفاً "لم يبق سوى بعض التفاصيل البسيطة، أشبه بالفواصل والنقاط في النص".
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع وصول وفد أمريكي رفيع المستوى إلى العاصمة الهندية نيودلهي لإجراء جولة جديدة من المفاوضات التجارية خلال الفترة من 2 إلى 4 يونيو. ويقود الوفد الأمريكي كبير المفاوضين التجاريين بريندان لينش، فيما يرأس الوفد الهندي كبير المفاوضين التجاريين داربان جاين.
ويُعد الاتفاق المرحلي جزءاً من مسار أوسع يهدف إلى إبرام اتفاقية تجارة ثنائية شاملة بين البلدين، تتناول مجموعة من الملفات الاقتصادية والتجارية، من بينها تسهيل الوصول إلى الأسواق، ومعالجة القيود غير الجمركية، وتبسيط الإجراءات الجمركية، وتعزيز الاستثمارات المتبادلة.
وكان السفير الأمريكي لدى الهند سيرغيو غور، قد توقّع الأسبوع الفائت أن يتم توقيع الاتفاقية "في الأسابيع المقبلة".
ترامب يعدّل الرسوم الجمركية على واردات الصلب والألمنيوم والنحاس - موقع 24وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الإثنين، إعلاناً رئاسياً يعدّل الرسوم الجمركية المفروضة بموجب المادة 232 المتعلقة بالأمن القومي على بعض واردات الألمنيوم والصلب والنحاس، وفق ما أعلن البيت الأبيض.
تجري نيودلهي وواشنطن مفاوضات بشأن هذه الاتفاقية التجارية منذ أشهر عدة، وسط تصاعد التوترات المرتبطة بالرسوم الجمركية والعقوبات الأميركية المفروضة على مشتري النفط الروسي.
في فبراير (شباط)، حددت الدولتان هدفاً لزيادة حجم التبادل التجاري السنوي بينهما إلى 500 مليار دولار بحلول عام 2030.
إلا أن المفاوضات بينهما تعثرت منذ قرار المحكمة العليا إلغاء الزيادة في الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأمر الذي دفعه إلى الرد بفرض زيادة أحادية جديدة بنسبة 10% على هذه الرسوم، مستهدفاً الهند تحديداً.
وفرض ترامب في العام الفائت رسوماً جمركية بنسبة 50% على الواردات الهندية رداً على شراء نيودلهي للنفط الخام الروسي، وهي مُشتريات تُعتبر أنها تموّل حرب روسيا في أوكرانيا.
وعلّقت واشنطن هذه العقوبات في مارس (آذار) للحدّ من ارتفاع أسعار المحروقات بسبب الحرب في الشرق الأوسط.