في تجربة تعكس قدرة دولة الإمارات على احتضان المواهب وتمكين أصحاب الطموح، أكد الشيف ورائد الأعمال اليوناني سبيركوس بافلوبولوس أن انتقاله إلى الإمارات كان نقطة تحول في حياته المهنية والشخصية، مشيراً إلى أن الدولة وفرت له بيئة داعمة ساعدته على بناء مشروعه الخاص وتحقيق النجاح.
وقال بافلوبولوس، وفق ما نشرته صحيفة "جلف نيوز": "حتى من بعيد، كان بإمكانك أن تشعر بأن هذه مدينة يبدو فيها كل شيء ممكناً، لقد شكّلت دبي تحدياً لي منذ اليوم الأول، لكنها منحتني أيضاً فرصاً لم أكن لأتخيلها في بلدي".
وأوضح أن تنوع المجتمع في الإمارات كان من أبرز العوامل التي أثرت في تجربته، مضيفاً: "عندما وصلت، أدهشني التنوع الذي تتمتع به المدينة، كل يوم كان يحمل تجارب جديدة ونكهات مختلفة وفرصاً للتعلم".
بيئة داعمة
وفي حديثه عن رحلته المهنية، أشار إلى أن انتقاله من العمل في المطابخ الاحترافية إلى تأسيس مشروعه الخاص جاء نتيجة رغبته في بناء شيء يعكس شخصيته ورؤيته، مؤكداً أن البيئة التي توفرها الإمارات لعبت دوراً مهماً في تجاوز التحديات التي واجهها في بداية الطريق.
وقال: "من أصعب الدروس التي تعلمتها الصبر، وما ساعدني على تجاوز هذه التحديات هو البيئة التي توفرها الإمارات، إنها دولة تكافئ فعلاً الجهد والتفاني والابتكار".
وعبّر بافلوبولوس عن عمق ارتباطه بالدولة التي احتضنت طموحاته، قائلاً: "اليونان منحتني جذوري، أما الإمارات فقد منحتني أجنحتي".
واختتم حديثه بالتأكيد على المكانة الخاصة التي تحتلها الإمارات في حياته، مضيفاً: "الإمارات بالنسبة لي أكثر بكثير من المكان الذي بنيت فيه مسيرتي المهنية، إنها المكان الذي منحني فرصة لتغيير حياتي، استقبلتني وأنا طاهٍ شاب يحمل أحلاماً كبيرة، ومنحتني المنصة لأصبح رائد أعمال".