أكدت تقارير اقتصادية متخصصة أن بطولة كأس العالم 2026 لا تمثل مجرد حدث رياضي عالمي، بل تحولت إلى واحدة من أكبر المنصات التسويقية والتجارية في التاريخ، في ظل توقعات بأن تتجاوز قيمة الإنفاق الإعلاني والترويجي للعلامات التجارية المرتبطة بالبطولة 10.5 مليارات دولار.
ذكرت فوربس أن النسخة المرتقبة من المونديال، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى، تشهد اهتماماً غير مسبوق من الشركات العالمية التي تسعى إلى استثمار الشعبية الهائلة للبطولة للوصول إلى مئات الملايين من المشاهدين حول العالم.
وأوضحت: "يؤكد خبراء التسويق أن كأس العالم أصبحت فرصة استثنائية للعلامات التجارية الكبرى لتعزيز حضورها في الأسواق الدولية، خصوصاً مع التطور الكبير في منصات البث الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي، ما يمنح الشركات قنوات إضافية للتفاعل مع الجماهير إلى جانب الإعلانات التقليدية".
وتابعت: "تتنافس شركات التكنولوجيا والاتصالات والمشروبات والملابس الرياضية والخدمات المالية على حجز مواقعها ضمن الرعاة والشركاء الرسميين للبطولة، حيث تسعى كل جهة إلى استغلال الحدث العالمي لتعزيز المبيعات وبناء صورة ذهنية أقوى لدى المستهلكين".
وأردفت: "تتوقع الدراسات التسويقية أن تحقق الشركات المشاركة عوائد ضخمة نتيجة الارتباط بأكبر بطولة كرة قدم في العالم، خاصة في ظل التوسع الكبير في عدد المباريات والمنتخبات والجماهير المتوقع حضورها في الملاعب أو متابعتها عبر الشاشات".
وزادت: "يرى محللون أن النسخة المقبلة من كأس العالم قد تشكل نقطة تحول جديدة في صناعة الرعاية الرياضية عالمياً، بعدما أصبحت البطولة منصة اقتصادية متكاملة تجمع بين الرياضة والإعلام والتكنولوجيا والتجارة، ما يفسر الارتفاع القياسي في حجم الاستثمارات والإنفاق التسويقي المرتبط بها".
وأكملت: "من المنتظر أن تسجل بطولة كأس العالم 2026 أرقاماً قياسية جديدة على المستويين التجاري والإعلاني، مع استمرار الشركات العالمية في ضخ استثمارات ضخمة للاستفادة من الزخم الجماهيري والإعلامي الذي يرافق الحدث الكروي الأبرز على مستوى العالم".