ارتفعت أسعار الذهب وتراجعت أسعار النفط والدولار، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء ضربات عسكرية كانت مقررة ضد إيران، في خطوة عززت آمال الأسواق بإمكانية احتواء التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتجنب اضطرابات أوسع في أسواق الطاقة العالمية.
وبحسب "رويترز" صعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.2% إلى 4160.89 دولاراً للأوقية، بعدما سجل في وقت سابق أدنى مستوياته منذ أواخر نوفمبر(تشرين الثاني) الماضي، فيما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس (آب) إلى 4195.80 دولاراً للأوقية.
وجاءت المكاسب بعد إعلان ترامب إلغاء العملية العسكرية، مشيراً إلى أن المباحثات المتعلقة باتفاق محتمل وصلت إلى "مرحلة متقدمة"، وأن عدداً من الدول وافقت على مناقشة التفاصيل النهائية للتسوية.
نموذج تقييم يثير الجدل.. هل انتهى حلم المليون دولار للبيتكوين؟ - موقع 24تشير إحدى نماذج التقييم العادل لعملة البيتكوين إلى أن العائد المتوقع للعملة الرقمية على مدى العقود المقبلة قد لا يتجاوز 1% سنوياً، وهو استنتاج يستند إلى نموذج أثبت فعاليته في تفسير تحركات العملة خلال السنوات الماضية.
كما تراجعت توقعات الأسواق بشأن رفع أسعار الفائدة الأمريكية خلال ديسمبر(كانون الأول) المقبل، إذ انخفضت احتمالات الرفع إلى 62% مقارنة مع 69% قبل تصريحات ترامب، ما دعم أسعار المعدن النفيس الذي يستفيد عادة من تراجع توقعات التشديد النقدي.
وفي المعادن الأخرى، ارتفعت الفضة بنسبة 4.67% إلى 66.36 دولاراً للأوقية، فيما صعد البلاتين بنسبة 2.97% إلى 1715.96 دولاراً، وقفز البلاديوم بنسبة 4.58% إلى 1274.10 دولاراً.
في المقابل، تعرض الدولار لضغوط بعد إعلان تعليق الضربات العسكرية، حيث تراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية، بنسبة 0.33% إلى 99.71 نقطة، بعدما كان قد سجل أعلى مستوياته في أكثر من شهرين خلال الجلسة.
وارتفع اليورو بنسبة 0.21% إلى 1.1559 دولار، بينما تراجع الدولار أمام الفرنك السويسري بنسبة 0.35%، مع تراجع الطلب على العملة الأمريكية كملاذ آمن، أما في أسواق الطاقة، فقد هبطت أسعار النفط بشكل ملحوظ مع انحسار المخاوف من استهداف منشآت الطاقة الإيرانية.
وتراجع خام برنت بنسبة 3.36% إلى 89.97 دولاراً للبرميل، فيما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 3.13% إلى 87.21 دولاراً للبرميل.
ورغم تراجع أسعار النفط، يرى محللون أن حالة عدم اليقين ما تزال قائمة، في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران وصعوبة التوصل إلى حل لإنهاء الحرب، كما تترقب الأسواق اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في وقت لا تزال فيه الضغوط التضخمية مرتفعة، بعد تسجيل التضخم الاستهلاكي أعلى مستوياته منذ عام 2023 وارتفاع أسعار المنتجين خلال مايو(أيار) الماضي.