ذكرت مصادر أمنية واستخباراتية عراقية، اليوم الجمعة، أن الحرس الثوري الإيراني شكل "خلايا سرية شبحية"، لتجاوز الفصائل المسلحة التقليدية، بهدف ضرب منشآت حيوية في دول الخليج العربي دون ترك بصمات سياسية أو عسكرية واضحة، بحسب وكالة رويترز للأنباء.
وتكشف هذه التقارير الترابط الوثيق بين الاستراتيجية الإيرانية المستحدثة في العراق، والهجمات السافرة التي تعرضت لها دول الخليج العربي، وعلى رأسها الإمارات، والتي كان من بينها هجوم الطائرة المسيرة التي استهدفت محيط محطة "براكة" للطاقة النووية، الشهر الماضي.
الإمارات تدين الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت "براكة" من الأراضي العراقية - موقع 24أدانت دولة الإمارات بأشد العبارات الاعتداءات الإرهابية الغادرة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، التي استهدفت إحداها يوم الأحد الماضي محطة براكة للطاقة النووية وأصابت مولداً كهربائياً خارج المحيط الداخلي للمحطة.
"خلايا شبحية"
وقالت المصادر لوكالة "رويترز"، إن 3 أو 4 خلايا تتألف كل منها من نحو 10 مقاتلين من النخبة، شنت ما لا يقل عن 7 هجمات بطائرات مسيرة من مواقع صحراوية بالقرب من مدينتي البصرة والسماوة الجنوبيتين، على مواقع حيوية في الخليج في الفترة بين 20 أبريل (نيسان) و17 مايو (أيار) الماضيين.
وتعمل هذه الجماعات الجديدة خارج هيكل قيادتها، وترفع تقاريرها مباشرة إلى الحرس الثوري، كما أنها تظهر تحت أسماء غير مألوفة وبظهور علني محدود للغاية، وفقاً للمصادر العسكرية.
وقال المسؤولون العراقيون إن "الحرس الثوري الإيراني لجأ إلى الخلايا الجديدة حتى تكون لديه قدرة منطقية على الإنكار، وإبعاد المسؤولية عن الجماعات الرئيسية المدعومة من إيران في البلاد".
الإمارات تدين الاستهداف الإرهابي للمنطقة المحيطة بمحطة براكة - موقع 24أعربت دولة الإمارات عن إدانتها الشديدة للاعتداء الإرهابي الغادر الذي استهدف مولداً كهربائياً خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة بطائرة مسيرة دخلت أراضي الدولة من جهة الحدود الغربية، دون تسجيل إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
الهجوم على محطة "براكة"
وتعيد هذه التقارير تسليط الضوء على الاعتداء الإرهابي الغادر الذي استهدف مولداً كهربائياً خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، بطائرة مسيرة دخلت أراضي الدولة من جهة الحدود الغربية، دون تسجيل إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
وكانت وزارة الخارجية الإماراتية استنكرت "الاعتداءات الإرهابية الآثمة المنطلقة من الأراضي العراقية ضد المنشآت المدنية الحيوية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في انتهاك صارخ لسيادتها ولمجالها الجوي، وخرق واضح لأحكام القانون الدولي وللقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة".
وشدّدت الوزارة على وقع استهداف "براكة"، ضرورة التزام حكومة العراق بمنع الأعمال العدائية كافة الصادرة من أراضيها بشكل عاجل دون قيد أو شرط، وضرورة التعامل مع تلك التهديدات بشكل عاجل وفوري ومسؤول بما ينسجم مع القوانين والمواثيق الدولية والإقليمية ذات الصلة.