عيّنت شركة "آسيا بارتنرز آي إف بي دي المحدودة" ومقرها هونغ كونغ ، وهي شركة متخصصة في الاستثمار العالمي في قطاعات الرياضة والفنون والترفيه وامتلاك حقوق الملكية الفكرية، شركة "جيه إل إل" مستشاراً استراتيجياً لها لدعم توسعة متجر ومتحف حياة كريستيانو رونالدو ومتحف الفيفا في منطقة الشرق الأوسط. 

ويأتي هذا الإعلان خلال الافتتاح الرسمي لمتحف الفيفا في مدينة هونغ كونغ، بحضور ممثلين بارزين من الشركتين، في خطوة للاستفادة من النمو السريع الذي يشهده قطاع الرياضة والترفيه في المنطقة.

ونجحت شركة "آسيا بارتنرز آي إف بي دي المحدودة" في تطوير وتشغيل متحف حياة كريستيانو رونالدو ومتحف الفيفا في هونغ كونغ، وتستعد أيضاً لإطلاق مفاهيم جديدة من متحف حياة كريستيانو رونالدو في أسواق أخرى حول العالم، مما يعكس الطلب العالمي المتزايد على تجارب الترفيه والرياضة التفاعلية. وانطلاقاً من هذا النجاح، تسعى الشركة إلى تقديم مفاهيم عالمية راقية في وجهات رئيسية حول العالم، مع تركيز خاص على منطقة الشرق الأوسط.

ومن خلال الاستفادة من منصتها العالمية الواسعة وحضورها الراسخ في الشرق الأوسط، سيقدم مركز الرياضة والترفيه المتخصص لدى "جيه إل إل" خدمات استشارية شاملة تشمل تقييم السوق والتواصل مع الشركاء. 

وصرّح فيليبي تريغو غونسالفيس، رئيس مجلس إدارة شركة "آسيا بارتنرز آي إف بي دي المحدودة"، قائلاً: "إن نجاحنا مع متحف حياة كريستيانو رونلادو ومتحف الفيفا في هونغ كونغ يُثبت الطلب العالمي على التجارب الرياضية التفاعلية. ولا شك أن منطقة الشرق الأوسط، بما تشهده من تطور ديناميكي وقاعدة جماهيرية شغوفة، هي الخطوة الطبيعية التالية لاستضافة وتقديم تلك المفاهيم الرائدة. ونحن على ثقة بأن الاستشارات الاستراتيجية التي ستقدمها ’جيه إل إل‘ ستكون عاملاً أساسياً في تحديد الشركاء والمنصات المناسبة لتقديم هذه التجارب لجمهور جديد في جميع أنحاء المنطقة".

بينما صرح أحمد عباس، الرئيس الإقليمي لقطاع الرياضة والترفيه لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في شركة "جيه إل إل"، قائلاً: "يمثل هذا التعاون تحالفاً استراتيجياً محورياً، إذ يوسع نطاق ’جيه إل إل‘ في مجال الخدمات الاستشارية المقدمة لتشمل سوق الملكية الفكرية الرياضية العالمية المزدهرة. ويعد الشرق الأوسط، بما يزخر به من استثمارات ضخمة ورؤى وطنية طموحة، بيئة مثالية لا مثيل لها لإقامة ’متحف حياة كريستيانو رونالدو‘ و’متحف الفيفا‘. وستكون منصتنا العالمية وخبرتنا الواسعة في تقديم الاستشارات للمستثمرين والمطورين ومؤسسات القطاع العام بشأن المشاريع والوجهات السياحية الدقيقة حول العالم، عوامل حاسمة في التعامل مع هذا المشهد الديناميكي وتحويل الفرص إلى قيمة ملموسة". 

وتُمثل هذه الشراكة علامة فارقة في النمو الدولي لمفهوم المتحفين، كما أنها تعكس التزاماً مشتركاً بتقديم تجارب رياضية مميزة تُسهم في خلق قيمة سياحية واقتصادية ومجتمعية طويلة الأمد. كما يجسد هذا التعاون رؤية مركز الرياضة والترفيه في جيه إل إل، الرامي لإطلاق الإمكانات الهائلة لهذا القطاع في المنطقة، مستفيداً من خبرته العالمية، بما في ذلك إدارة مشاريع بقيمة تزيد عن 87 مليار دولار حول العالم.