ارتفعت أسعار النفط خلال التعاملات "المتقلبة"، اليوم الأربعاء، بعدما نفذت القوات الأمريكية جولة جديدة من الضربات ضد إيران، في وقت أعادت فيه واشنطن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية القريبة من مضيق هرمز.

وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي، تسليم أغسطس (آب) 1.01% لتسجل 80.14 دولاراً للبرميل، فيما ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار العالمي، تسليم سبتمبر (أيلول) 1.23% إلى 85.77 دولاراً للبرميل.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، في وقت متأخر الثلاثاء، بتوقيت الولايات المتحدة، أنها نفذت موجة جديدة من الضربات ضد إيران، استهدفت عشرات الأصول العسكرية بالقرب من مضيق هرمز وعلى طول السواحل الإيرانية، في عملية استمرت 7 ساعات.

وأوضحت القيادة أن الهجمات، التي شاركت فيها طائرات مقاتلة وطائرات مسيّرة وقطع بحرية، استهدفت منشآت للصواريخ والطائرات المسيّرة، وأصولًا بحرية، ومنظومات دفاع ساحلي، بهدف تقويض قدرات إيران على تهديد حركة الملاحة التجارية.

وجاءت العملية بالتزامن مع استئناف القوات الأمريكية، في وقت سابق من اليوم، فرض حصار بحري على السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها.

وفي بيان لاحق عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قال قائد القيادة المركزية الأمريكية، براد كوبر، إن إيران استهدفت المدنيين "عن عمد"، وهاجمت 7 سفن تجارية خلال الأسبوع الماضي، ما أسفر عن مقتل أو إصابة أو فقدان نحو 12 من أفراد أطقمها.

وقال سول كافونيك، كبير محللي الطاقة لدى (MST Marquee)،: "يُظهر هذا التصعيد الأخير أن التوقعات بشأن إعادة فتح مضيق هرمز سريعاً كانت سابقة لأوانها".

وأضاف في تصريحات لشبكة (C.N.B.C): "أعادت الأعمال العدائية والحصار البحري المفروض مجدداً مسار الصراع إلى منحنى تصعيدي.. يعاود النفط اختبار مستوى 100 دولار للبرميل إذا استمرت حدة المواجهات الحالية لعدة أسابيع، بل سيرتفع إلى مستويات أعلى إذا تعرضت البنية التحتية النفطية في المنطقة للاستهداف".