أعلنت شركة فيزا إطلاق منصة "فيزا ستيبل كوين بلاتفورم" التي تتيح للمؤسسات المالية إصدار العملات المستقرة ونقلها وإدارتها، في خطوة تعزز توسع عملاق المدفوعات في قطاع الأصول الرقمية مع تزايد اعتماد تقنيات البلوك تشين.
وقالت الشركة إن المنصة ستدعم في مرحلتها الأولى عملة "أوبن يو إس دي" (Open USD)، التي سيصدرها تحالف "أوبن ستاندرد"، وستمكّن البنوك وشركات التكنولوجيا المالية من إصدار العملات المستقرة، ونقلها بين شبكات البلوك تشين المختلفة، وإدارتها عبر منصة موحدة، بحسب "بلومبيرغ".
وتأتي الخطوة في وقت تسارع فيه المؤسسات المالية التقليدية إلى تطوير خدمات مرتبطة بالعملات المستقرة، مستفيدة من التطورات التنظيمية الأخيرة في الولايات المتحدة، والتي عززت التوقعات بتوسع استخدام هذه العملات في المدفوعات الرقمية.
بتكوين تقترب من 65 ألف دولار بعد تراجع رهانات رفع الفائدة الأمريكية - موقع 24ارتفع سعر بتكوين إلى ما يقارب 65 ألف دولار، اليوم الأربعاء، بعد أن أظهرت بيانات التضخم الأمريكية تباطؤاً أكبر من المتوقع، ما دفع الأسواق إلى تقليص رهاناتها بشأن إقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة قريباً.
وتعد العملات المستقرة أصولاً رقمية مرتبطة بأصول تقليدية مثل الدولار، ما يجعل قيمتها أكثر استقراراً مقارنة بالعملات المشفرة الأخرى، كما تستخدم بشكل متزايد في التحويلات المالية العابرة للحدود والمدفوعات على مدار الساعة.
وقال جاك فورستيل، الرئيس التنفيذي للمنتجات والاستراتيجية في فيزا، إن المنصة الجديدة تمنح العملاء مكاناً واحداً لإصدار العملات المستقرة وإدارتها ونقلها، مع توفير معايير الأمان والرقابة التي اعتادوا عليها من شبكة فيزا.
وأثارت الخطوة ردود فعل في الأسواق، إذ تراجع سهم شركة سيركل إنترنت غروب، مصدرة العملة المستقرة (USDC)، بنسبة وصلت إلى 6%، في إشارة إلى مخاوف المستثمرين من احتدام المنافسة، كما انخفض سهم كوين بيس بنحو 4.5%، بينما ارتفع سهم فيزا بنحو 2%.
وتواجه سيركل ضغوطاً متزايدة منذ الإعلان عن تحالف "أوبن ستاندرد"، المدعوم أيضاً من شركات كبرى مثل بلاك روك وألفابت وكوين بيس، والذي يسعى إلى استقطاب البنوك وشركات المدفوعات من خلال إلغاء رسوم إصدار واسترداد العملات المستقرة، وإعادة معظم عوائد الاحتياطيات إلى الشركاء.
ويُقدّر إجمالي القيمة السوقية للعملات المستقرة حالياً بأكثر من 310 مليارات دولار، فيما تتوقع مؤسسة مورنينغ ستار أن يرتفع حجمها إلى نحو 1.45 تريليون دولار بحلول عام 2035، مدفوعاً بتوسع استخدامها في المدفوعات الدولية والتحويلات المالية.