توقعت شركة "إيرباص" الأوروبية لصناعة الطائرات أن بإمكانها زيادة الأرباح التشغيلية بواقع الضعف تقريباً بحلول 2029، فيما تتغلب على العقبات المستمرة في الإنتاج، مما يعطي الشركة القدرة المالية للقيام بعمليات استحواذ ومكافأة المستثمرين، من خلال عمليات إعادة شراء الأسهم.
وتهدف شركة "إيرباص" إلى توليد ما بين 12 مليار يورو (13.7مليار دولار) إلى 13 مليار يورو في الأرباح التشغيلية السنوية المعدلة في 2029.
وقالت إنها "سوف تبدأ عملية إعادة شراء أسهم بقيمة 5 مليارات يورو (نحو 5.7 مليارات دولار) على مدار الثلاث سنوات المقبلة، بحسب استعراض للمستثمرين في لندن، الثلاثاء.
تعديلات التصميم وتأخر التسليم يدفعان طيران الإمارات لرفض استلام 10 طائرات من "بوينغ" - موقع 24رفضت "طيران الإمارات" استلام الدفعة الأولى من طائرات "بوينغ 777X"، والبالغ عددها 10 طائرات صُنعت عام 2019، بعدما تراكمت عليها تعديلات في التصميم خلال سنوات التأخير، إلى درجة جعلت تحديثها لتتوافق مع أحدث المواصفات أمراً غير عملي، وفق تصريحات رئيس الناقل، تيم كلارك، لصحيفة ...
وذكرت وكالة "بلومبرغ" للأنباء، أن الشركة تخرج من فترة طويلة من المشاكل في التصنيع بما في ذلك مشاكل في بعض المحركات ونقص قطع الغيار التي عطلت الإنتاج.
وفي ظل اقتراب حل جزء كبير من تلك المشاكل، قالت إيرباص إن بإمكانها تجاوز أهدافها بما في ذلك معدل الإنتاج المستهدف للطائرة "إيه 350" فيما تعمل على زيادة تفوقها على الشركة المنافسة "بوينغ"، التي مازالت تحتفظ بأفضلية في هذه الفئة.
وتُعدّ المنافسة بين شركتي "بوينغ" الأمريكية و"إيرباص" الأوروبية واحدة من أبرز المنافسات في تاريخ صناعة الطيران المدني، إذ تتقاسمان منذ عقود غالبية سوق الطائرات التجارية في العالم.
وتأسست بوينغ في 1916 في الولايات المتحدة، ونجحت في ترسيخ مكانتها عبر طائرات أيقونية مثل "737"، "747" و "777"، قبل أن تواجه تحديات كبيرة في السنوات الأخيرة، أبرزها أزمة طائرات "737 ماكس" وما تبعها من تدقيق تنظيمي وضغوط على عمليات الإنتاج والتسليم.
في المقابل، تأسست "إيرباص" عام 1970 كمشروع أوروبي مشترك لمنافسة الهيمنة الأمريكية، وتمكنت تدريجياً من التحول إلى أكبر مُصنّع للطائرات التجارية في العالم من حيث عدد الطائرات المسلّمة في عدة أعوام متتالية.
وتعتمد المنافسة بين الشركتين اليوم على الابتكار التقني، كفاءة استهلاك الوقود، وسرعة تلبية الطلبات، في وقت يشهد فيه قطاع الطيران العالمي انتعاشاً قوياً مدفوعاً بارتفاع الطلب على السفر وتجديد أساطيل شركات الطيران.