تأتي مكرمة الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، بقيمة مليون درهم للمشاركين في مهرجان "دبي للرطب"، لتضيف بعداً جديداً إلى الدعم الذي يحظى به "أهل النخلة"، وتؤكد أهمية دور المزارعين والمنتجين والمشاركين في الحفاظ على هذا الموروث وتطوير حضوره في المجتمع، حسبما يؤكد مختصون في هذا القطاع الحيوي.
ويرى مسؤولون في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث أن المكرمة تتجاوز قيمتها المادية إلى ما تحمله من تقدير للمشاركين وحفز لهم على مواصلة العناية بالنخلة والارتقاء بجودة الإنتاج، فيما تضع في الوقت نفسه أمام القائمين على المهرجان مسؤولية أكبر لتطوير الحدث وتعزيز قدرته على نقل الموروث إلى الأجيال الجديدة.
حمدان بن محمد يوجه بمكرمة مليون درهم للمشاركين في "دبي للرطب" - موقع 24وجّه الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، بتقديم مكرمة مليون درهم دعماً للمشاركين في مهرجان "دبي للرطب"، تقديراً لدورهم في إحياء الموروث الوطني والمحافظة عليه.
دعم لأهل النخلة
ويقول عبد الله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، "إن مكرمة الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، للمشاركين في "دبي للرطب" تمثل رسالة تقدير عميقة لكل من يسهم في صون الموروث الوطني، ودعمًا مباشرًا لأهل النخلة الذين يحفظون بجهدهم وعنايتهم جزءًا أصيلًا من هوية الإمارات وذاكرتها الحية".
ويردف: "هذه المكرمة الكريمة ليست مجرد دعم مادي للمشاركين، بل امتداد لنهج قيادة تؤمن بأن التراث قوةٌ في بناء المجتمع، وأن رموزه الوطنية لا تُصان بالاحتفاء وحده، بل بالرعاية والتمكين والتشجيع المستمر. ودعم الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، لـ"دبي للرطب" يؤكد أن النخلة بما تحمله من دلالات العطاء والصبر والانتماء، ستبقى حاضرة في وجدان الوطن، وفي وعي الأجيال القادمة".
مسؤولية أكبر
ويؤكد بن دلموك أن اهتمام القيادة بالتراث يمنح العاملين في هذا المجال مسؤولية أكبر، قائلاً: "في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، نرى في توجيهات ولي عهد دبي بوصلةً نسترشد بها في تطوير مبادراتنا، حتى يبقى الموروث قريبًا من الناس ومرتبطًا بحياتهم اليومية".
من إرث الواحات إلى ابتكارات المستقبل.. "العين للرطب" يحتفي بالنخلة - موقع 24يأخذ "مهرجان العين للرطب"، الذي تنظمه هيئة أبوظبي للتراث، ويستمر حتى 31 يوليو (تموز) الجاري، زواره في رحلة تتجاوز الاحتفاء بموسم الرطب، ليكشف عن منظومة متكاملة تحيط بالنخلة، تمتد من الحفاظ على الواحات واستدامة الزراعة ودعم المزارعين، إلى تطوير المنتجات وتعزيز حضورها في الأسواق، وصولاً إلى ...
تقدير للمشاركين
ويشير محمد عبدالله بن دلموك، مدير إدارة الفعاليات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، إلى "أن هذه المكرمة تعكس اهتمام القيادة بكل ما يرتبط بالموروث الإماراتي ورموزه الأصيلة، وتمنح المشاركين حافزًا أكبر لمواصلة العناية بالنخلة، والمحافظة على أصنافها، والارتقاء بجودة الإنتاج. كما تؤكد أن دبي للرطب لم يعد مجرد موسم للتنافس، بل أصبح مساحة وطنية تحتفي بأهل النخلة، وتقدّر دورهم في إبقاء هذا الإرث حاضرًا في المجتمع".
دعم يدفع إلى التطوير
ويؤكد مدير إدارة الفعاليات أن دعم الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم يضع أمام فريق العمل مسؤولية أكبر في تطوير الحدث عاماً بعد عام، قائلاً: "ننظر إلى هذه المكرمة بوصفها دافعًا لمزيد من العمل والابتكار في تنظيم الفعاليات التراثية، وتقديم تجربة تليق بمكانة النخلة في وجدان الإماراتيين، وتفتح المجال أمام الأجيال الجديدة للتعرف إلى هذا الموروث والارتباط به عن قرب".

واختتم "دبي للرطب" فعاليات نسخته الثالثة، التي نظمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث خلال الفترة من 18 إلى 26 يوليو (تموز) 2026 في "قلعة الرمال" على طريق دبي- العين، وشهدت منافسات وفعاليات متنوعة وحضوراً رسمياً وجماهيرياً، إلى جانب مبادرات تستهدف ترسيخ مكانة النخلة وتعزيز ارتباط المجتمع بها، بحسب المكتب الإعلامي لحكومة دبي.