ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات الاثنين، مدعومة بتراجع أسعار النفط بعد توقف المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت يترقب فيه المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة هذا الأسبوع.

وبحسب بيانات التداول الصباحية، صعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.3% إلى 4103.99 دولار للأونصة، فيما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس (آب) بنسبة 0.9% إلى 4106.10 دولار للأونصة.

لكن الأسعار قلصت جزءاً من مكاسبها لاحقاً خلال جلسة التداول، إذ أظهرت بيانات رويترز أن الذهب الفوري ارتفع بحلول الساعة 1:45 مساءً بتوقيت نيويورك (17:45 بتوقيت غرينتش) بنسبة 0.5% إلى 4074.22 دولار للأونصة، بينما أغلقت العقود الأمريكية الآجلة تسليم أغسطس على ارتفاع بنحو 0.2% عند 4077 دولاراً للأونصة.

الذهب يرتفع عالمياً.. ما هي أسعاره في الإمارات؟ - موقع 24سجلت أسعار الذهب ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة تجاوزت 1% في تعاملات اليوم الإثنين، مدعومة بتراجع حدة المخاوف الجيوسياسية والتضخمية، إثر توقف القتال في منطقة الشرق الأوسط وانخفاض أسعار النفط، مما عزز من جاذبية المعدن النفيس لدى المستثمرين.

ويعود التراجع من مستويات الصباح إلى عمليات جني الأرباح وتغير توقعات المستثمرين مع استمرار تقييم تأثير تهدئة التوترات في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة والسياسة النقدية الأمريكية.

وتول رويترز إن أسعار الذهب استفادت من انخفاض أسعار النفط بعد توقف الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما خفف المخاوف بشأن التضخم قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي.

وتراجع خام برنت بأكثر من 8% إلى أدنى مستوى له خلال أسبوع، بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وجود "محادثات جيدة" مع إيران، الأمر الذي عزز آمال التوصل إلى مسار دبلوماسي يخفف التصعيد ويسمح بعودة حركة الشحن عبر مضيق هرمز.

ويقول بارت ميليك، رئيس استراتيجية السلع في (TD Securities)، إن العامل الأساسي وراء تحركات السوق هو تراجع النفط من مستويات تجاوزت 100 دولار للبرميل الأسبوع الماضي إلى قرب 90 دولاراً، ما انعكس على توقعات أسعار الفائدة.

كما تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بنحو 0.1%، ما جعل الذهب المقوم بالدولار أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.

ويتجه اهتمام المستثمرين حالياً إلى اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المرتقب الأربعاء، إضافة إلى بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الخاصة بشهر يونيو (تموز)، وهو مقياس التضخم المفضل لدى البنك المركزي الأمريكي.