أعلنت شركة بوينغ تسجيل خسارة أكبر من توقعات المحللين خلال الربع الثاني من العام، بعد تحملها تكلفة إضافية 280 مليون دولار مرتبطة ببرنامج تصنيع طائرات الرئاسة الأمريكية الجديدة "إير فورس وان"، رغم تحقيقها تدفقات نقدية حرة إيجابية.

وسجلت الشركة خسارة صافية 428 مليون دولار في الربع الثاني، نتيجة ارتفاع تكاليف الهندسة اللازمة لضمان تسليم الطائرتين الرئاسيتين الجديدتين في 2028. وبلغت الخسارة الأساسية للسهم 76 سنتاً، مقارنة بتوقعات بلغت 30 سنتاً، لكنها جاءت أقل من خسارة الفترة نفسها من العام الماضي البالغة 1.24 دولار للسهم، بحسب "رويترز".

بوينغ وإيرباص.. صراع الطائرات يعود مجدداً عبر بوابة ترامب - موقع 24اتفاق الهدنة بشأن دعم صناعة الطائرات بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لم ينجح في إنهاء الصراع بين "بوينغ" و"إيرباص"، بل اكتفى بتجميده مؤقتاً؛ فمع دخول الشركة الأوروبية "إيرباص" مرحلة جديدة من النمو والتوسع، عادت المنافسة بين أكبر شركتين لصناعة الطائرات في العالم ...

ورغم الخسائر، حققت بوينغ تدفقاً نقدياً حراً بقيمة 631 مليون دولار، مقارنة بتدفق سلبي 200 مليون دولار في الربع الثاني من العام الماضي، بدعم من مدفوعات عملاء أعلى من المتوقع.

وأكدت الشركة استمرار توقعاتها بتحقيق تدفق نقدي حر يتراوح بين مليار وثلاثة مليارات دولار خلال العام الحالي، مع مواصلة زيادة إنتاج طائرات 737 ماكس.

ويواجه برنامج "إير فورس وان" تأخيرات كبيرة، إذ تأخر تسليم طائرتي 747-8 الرئاسيتين أربع سنوات وتجاوزت تكلفتهما الميزانية بأكثر من مليار دولار، ضمن عقد بقيمة 3.9 مليارات دولار أُبرم عام 2018.