توسع "أدنوك" استخدام الذكاء الاصطناعي في الحفر، مراقبة الآبار، إدارة المكامن، وصيانة المعدات، ضمن توجه لدمج التقنية في عملياتها "من غرفة التحكم إلى قاعة الاجتماعات"، وفق تقرير الاستدامة 2025.
وأعلنت الشركة، وفق بيان نشرته وكالة أنباء الإمارات "وام"، اليوم الثلاثاء، نشر منصة "مركز متابعة العمليات في الوقت الفعلي" (RTOC) بالتعاون مع "إس إل بي"، عبر أكثر من 120 منصة حفر برية وبحرية.
دعم منصات أكثر
تجمع المنصة بيانات الحفر المباشرة في بيئة واحدة، وتخفض الجهد الهندسي بين 30% و40%، ما يتيح للمهندس دعم ضعفين إلى ثلاثة أضعاف عدد المنصات.
كما تقلص إعداد التقارير من أيام إلى ساعات، وتخفض زمن الاستجابة للحوادث بين 4 و12 ساعة، وتساعد على تفادي توقف المنصة بين يوم ويومين، وفق "أدنوك".
كل بئر تعلّم التالية
وبالتوازي مع توسيع منصة متابعة الحفر، أرست "أدنوك" معياراً جديداً في إنجاز الآبار، بعدما نفذت عمليات حفر روتينية لمقاطع يتخطى طولها ميلاً واحداً خلال يوم، داخل تكوينات صخرية كربونية معقدة في الإمارات.
وشملت العمليات حفر 6428 قدماً خلال 24 ساعة في 2 أغسطس(آب) 2026، وفق "وام".
ويؤدي "مركز أدنوك للتحكم الذكي والفوري" دوراً محورياً في هذا الأداء، إذ يجمع المهندسين، اختصاصيي التشغيل، وخبراء المكامن على مدار الساعة، للاستفادة من البيانات المباشرة والتحليلات المتقدمة والخبرات الميدانية.
ويساعد المركز على تحسين الأداء، تسريع القرارات التشغيلية، ونقل الدروس المستخلصة من كل بئر إلى عمليات الحفر اللاحقة.
"أدنوك" تعزز أداء 120 منصة حفر بالذكاء الاصطناعي - موقع 24أعلنت "أدنوك"، اليوم الثلاثاء، تطبيق ونشر نظام "مركز متابعة العمليات في الوقت الفعلي" (RTOC) المدعوم بالذكاء الاصطناعي على أسطولها الذي يضم أكثر من 120 منصة حفر، مما يوفر لفرق العمل أساليب أسرع وأكثر ترابطاً لمراقبة وتحليل وإدارة عمليات الحفر في المواقع البرية والبحرية، وذلك ...
رقمنة ألفي بئر
ويمتد التحول إلى مراقبة الآبار والتحكم فيها عن بُعد، إذ أرست "أدنوك" في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 عقداً بقيمة 3.38 مليارات درهم (920 مليون دولار)، لتركيب معدات استشعار وتشغيل عن بُعد في حقول باب، بو حصا، وجنوب شرق.
ويستهدف البرنامج مراقبة أكثر من ألفي بئر والتحكم فيها عن بُعد بحلول 2027، عبر صمامات رقمية وأجهزة تنقل بيانات الضغط والحرارة إلى غرف التحكم، باستخدام شبكة الجيل الخامس الخاصة التي تطورها "أدنوك" و"إي آند".
"أدنوك" ترسخ ريادة الإمارات في كفاءة حفر الآبار بالذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية - موقع 24تواصل دولة الإمارات تعزيز مكانتها العالمية في قطاع الطاقة من خلال توظيف أحدث التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة العمليات التشغيلية، بما يدعم استدامة الإنتاج ويعزز أمن الطاقة العالمي، ويجسد توجهها نحو بناء قطاع طاقة أكثر ابتكاراً وكفاءة وقدرة على مواكبة متطلبات المستقبل.
تشغيل ذاتي للآبار
وتدعم هذه البنية حل "RoboWell"، الذي يضبط أداء الآبار ذاتياً وفق تغير ظروف التشغيل. ونشرت "أدنوك" الحل أولاً في حقل شمال شرق باب عام 2023، ثم في 10 آبار بحقل نصر البحري عام 2024.
وحقق الحل تحسناً يصل إلى 30% في استهلاك غاز الرفع، وزيادة تصل إلى 5% في الكفاءة التشغيلية، فيما تستهدف الشركة توسيعه إلى أكثر من 500 بئر، وفق تقرير الاستدامة 2024.
وفي الحفر، أعلنت "أدنوك للحفر" في 25 يونيو (حزيران) 2026 تسليم الحفارة "AD-300" المدعومة بالذكاء الاصطناعي قبل موعدها بقرابة ثلاثة أشهر، وهي الأولى ضمن ستة حفارات بقيمة 5.7 مليارات درهم (1.54 مليار دولار).
وتتحرك الحفارة بين الآبار من دون تفكيك، وتضم أنظمة آلية لمناولة الأنابيب، ومراقبة مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
صيانة ومكامن
وفي صيانة المعدات، يحلل "Neuron 5" بيانات الضغط، الحرارة، والاهتزاز، للتنبؤ باحتياجات الصيانة. وأظهرت المرحلة التجريبية إمكانية خفض التوقفات غير المخطط لها 50%، وتمديد الفترات بين أعمال الصيانة المخططة 20%، وفقاً لبيان "أدنوك".
كما نشرت الشركة حل "AR360" في أكثر من 30 مكمناً، بعد تطبيقه في باب وأم الشيف، لتحسين إدارة المكامن، وتقليص وقت التخطيط، وتحقيق التوازن بين حفر آبار جديدة، تحسين أداء الآبار القائمة، وكميات الحقن والإنتاج.
70 عاماً من البيانات
وطورت "AIQ" منصة "ENERGYai" مع خبراء "أدنوك"، بالتعاون مع "G42" و"مايكروسوفت"، لتحليل البيانات الزلزالية، بناء النماذج الجيولوجية، ومراقبة العمليات لحظياً، وفقاً لبيان لـ "أدنوك".
وتعتمد "AIQ"، المشروع المشترك بين "أدنوك" و"بريسايت"، على أكثر من 70 عاماً من بيانات الشركة لتطوير حلول متخصصة بقطاع الطاقة.
وعلى مستوى القوى العاملة، دربت "أدنوك" 18 ألف موظف على الذكاء الاصطناعي الوكيلي خلال 2025، لتعزيز استخدام البيانات في اتخاذ قرارات أسرع وأكثر دقة، وفق تقرير الاستدامة 2025.
حفارات ذكية و"ENERGYai".. كيف تُعيد "أدنوك" تعريف صناعة الطاقة؟ - موقع 24صناعة الطاقة في الإمارات تكتسب وتيرة تكنولوجية متسارعة، يدفعها توظيف مكثف للذكاء الاصطناعي والأتمتة والروبوتات على امتداد سلسلة القيمة النفطية والغازية، من الاستكشاف وحتى التوزيع.