ارتفعت أسهم شركة نينتندو بنسبة 7.5 % لتصل إلى 8,945 يناً يابانياً في بورصة طوكيو، مع تجاوز مبيعات لعبة "بوكيمون بوكوبيا"، 5 ملايين وحدة حول العالم منذ إطلاقها في مارس (آذار) 2026، في تحول وصفه المحللون بالعودة إلى المسار التصاعدي بعد سلسلة من الانخفاضات.

تمثل مكاسب "نينتندو" الحالية أطول سلسلة مكاسب منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، عندما بدأ السهم انخفاضه الذي استمر لأشهر. 

تمزج لعبة "بوكيمون بوكوبيا" التي تم إطلاقها على جهاز "Switch 2"، بين شخصيات وقصة بوكيمون مع أسلوب لعب مشابه للعبة "أنيمال كروسينغ"، مُسلطةً الضوء على ما يُعرف بمحاكاة الحياة اليومية المريحة.

وتُعد اللعبة ثاني أكثر الألعاب مبيعاً على جهاز سويتش 2، متقدمةً على لعبة "دونكي كونغ بانانزا" ومتأخرةً عن لعبة "ماريو كارت وورلد" التي تحتل المرتبة الأولى.

متى ظهرت "بوكيمون بوكوبيا"؟

أعلنت شركة "نينتندو" عن اللعبة لأول مرة في سبتمبر (أيلول) 2025، ولم تُعتبر من الألعاب الضخمة، كونها لعبة فرعية من سلسلة بوكيمون الرئيسية.

وقد أجبر ارتفاع أسعار الذاكرة الشركة على رفع أسعار جهاز "Switch 2" الموجود عليه اللعبة، بمقدار 50 دولاراً أمريكياً ليصل إلى 499.99 دولاراً أمريكياً في الولايات المتحدة، اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) الماضي.

باعت نينتندو 3.82 مليون جهاز "سويتش 2" خلال الربع الثاني من 2026، بانخفاض قدره 34.4% على أساس سنوي، فيما تتوقع الشركة بيع 16.5 مليون جهاز خلال سنتها المالية المنتهية في 31 مارس (آذار) 2027، وهو رقم أقل أيضاً من الفترة نفسها من العام السابق.

وأطلقت نينتندو، أمس الخميس، حزم توسعية وتحديثات للعبة "بوكيمون بوكوبيا" لجذب لاعبين جدد والحفاظ على تفاعل اللاعبين الحاليين.

ورغم ذلك، لا تزال أسهم نينتندو منخفضة بأكثر من 16% على أساس سنوي في 2026. لكن خلال يوليو (تموز) الماضي، ارتفعت الأسهم بأكثر من 26%، حيث راهن المستثمرون على تحسن التوقعات ويأملون أن تحفز الألعاب الضخمة القادمة مبيعات أجهزة الألعاب.

خطط مستقبلية

وتخطط نينتندو لإطلاق لعبة "أسطورة زيلدا: أوكارينا الزمن" على جهاز "سويتش 2"، وهي نسخة مُعاد تصميمها من اللعبة الكلاسيكية التي صدرت لأول مرة على جهاز نينتندو 64 في أواخر التسعينيات.

من المقرر أيضاً إصدار لعبتين جديدتين من سلسلة بوكيمون في 2027، وتُعدّ بوكيمون وزيلدا من بين أشهر سلسلتي ألعاب نينتندو.