استقرت الأسهم الأوروبية، اليوم الخميس، بعدما حدّت المخاوف المرتبطة بارتفاع أسعار النفط والتضخم من الدعم الذي وفره تعافي سوق السندات العالمية، عقب تدخل وزارة الخزانة الأمريكية.

واستقر مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي عند 651.44 نقطة.

وفي أسواق الطاقة، ارتفع خام برنت بنحو 0.6% إلى قرابة 92 دولاراً للبرميل، ما زاد المخاوف بشأن انعكاس ارتفاع أسعار الطاقة على التضخم وتكاليف الشركات.

وتحت ضغط صعود النفط، تراجعت أسهم قطاع السفر والترفيه 0.4%، وسط مخاوف متزايدة من ارتفاع تكاليف الوقود.

وسجل قطاع الموارد الأساسية أكبر خسائر بين القطاعات الأوروبية، متراجعاً 0.7%، بالتزامن مع انخفاض أسعار الذهب بفعل عمليات جني الأرباح، بعد موجة صعود غذّاها تراجع عوائد السندات وضعف الدولار.

 تحركات وزارة الخزانة الأمريكية 

وفي المقابل، تلقت الأسواق بعض الدعم من تحركات وزارة الخزانة الأمريكية لدعم سوق السندات، عبر زيادة مشترياتها من الديون طويلة الأجل، بعدما ارتفعت العوائد إلى أعلى مستوياتها في عدة سنوات.

وكانت أسواق السندات العالمية قد تعرضت لضغوط خلال الأسبوع الجاري، مع تصاعد مخاوف المستثمرين من تزايد مستويات الديون الحكومية، فيما أضاف ارتفاع أسعار النفط مزيداً من الضغوط إلى هذه المخاوف.

وعلى مستوى الأسواق الرئيسية، كان مؤشر "داكس" الألماني الأسوأ أداءً بين نظرائه في أوروبا، في ظل ارتفاع تكاليف الاقتراض في ألمانيا إلى أعلى مستوياتها منذ 15 عاماً، بالتزامن مع احتياجات متزايدة للإنفاق الدفاعي وارتفاع أوسع في عوائد السندات عبر الاقتصادات الكبرى.