تراجعت أسهم "وولمارت" 8% بعد إعلان الشركة نتائج الربع الثاني، التي أظهرت نمواً قوياً في الإيرادات، وارتفاع مبيعات التجارة الإلكترونية، وتحسناً في الدخل التشغيلي، إلا أن المستثمرين ركزوا على ما يبدو على المكاسب المرتبطة بالرسوم الجمركية وارتفاع مستويات المخزون.

وسجلت الشركة إيرادات بلغت 187.9 مليار دولار خلال الربع، بزيادة قدرها 5.9% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. وباستبعاد تأثيرات أسعار الصرف، نما الإيراد بنسبة 5.1%.

ورغم ذلك، رفعت أكبر شركة تجزئة في العالم، للمرة الأولى هذا العام، توقعاتها السنوية للمبيعات والأرباح بشكل طفيف، فيما أشار الرئيس التنفيذي جون فورنر إلى قوة أداء قطاع التجارة الإلكترونية.

وتكتسب نتائج "وولمارت" أهمية خاصة باعتبارها مؤشراً على اتجاهات إنفاق المستهلكين، ولا سيما الفئات الأكثر حساسية للأسعار، التي باتت تعطي الأولوية للبقالة والسلع الأساسية على حساب المشتريات الترفيهية، مع اقتراب موسمي العودة إلى المدارس والعطلات.

ارتفعت مبيعات التجارة الإلكترونية العالمية بنسبة 23%، مدفوعة بنمو خدمات الاستلام والتوصيل من المتاجر، إلى جانب زيادة مبيعات منصة البائعين الخارجيين.

كما حافظ قطاع الإعلانات في الشركة على أداء قوي، إذ ارتفعت إيرادات الإعلانات العالمية بنسبة 38%، فيما سجلت إيرادات الإعلانات في "وولمارت" الولايات المتحدة نمواً مماثلاً بنسبة 38%.

وارتفعت إيرادات رسوم العضوية عالمياً بنسبة 17%، بدعم من استمرار نمو برامج العضوية المدفوعة.

كما تحسن هامش إجمالي الربح في "وولمارت" بمقدار 96 نقطة أساس، بقيادة عمليات الشركة في الولايات المتحدة.

وارتفعت المبيعات الإلكترونية الأمريكية لوولمارت بواقع 24% بتراجع من 26% في الربع الأول.

وبلغ صافي الدخل الربع سنوي لوولمارت 6.37 مليار دولار أو 80 سنتاً للسهم في فترة الثلاثة أشهر التي انتهت في 31 يوليو (تموز). 

وبلغت النتائج المعدلة للسهم 81 سنتاً، كما أنها تجاوزت نتائج العام الماضي التي بلغت 7.03 مليار دولار أو 88 سنتاً للسهم.

وبالنسبة للربع الثالث، تتوقع وولمارت تحقيق أرباح للسهم تتراوح ما بين 62 سنتاً إلى 64 سنتاً، وتتوقع ارتفاع المبيعات ما بين 3% إلى 3.5%.

وبشأن العام بأكلمه، تتوقع وولمارت حالياً أن تكون الأرباح للسهم في نطاق 2.80 دولار إلى 2.87 دولار بينما سترتفع المبيعات ما بين 4% إلى 5%.