تراجعت غالبية مؤشرات الأسواق الآسيوية، الإثنين، كما تراجعت أسعار النفط في بداية أسبوع يترقبه المستثمرون وينتهي باجتماع كبار المسؤولين الاقتصاديين الأمريكيين في جاكسون هول.

وسجلت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تراجعاً طفيفاً، في ظل ترقب المستثمرين إشارات جديدة بشأن اتجاه السياسة النقدية والاقتصاد الأمريكي.

وفي بورصة طوكيو للأوراق المالية، تراجع مؤشر نيكاي 225 الرئيسي بـ0.5% ليصل إلى 45 .65678 نقطة، كما تراجع مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بـ3.5% ليصل إلى 6664.36 نقطة.

وتراجع مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ بـ2.1% ليصل إلى 25465.34 نقطة، كما تراجع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.7% ليصل إلى 3877.30 نقطة.

وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز/إيه ​​إس إكس 200 الأسترالي بـ0.5% ليصل إلى 9107.40 نقطة. وارتفع مؤشر تايكس للأسهم التايوانية بنسبة 0.5%.

وخلال الأسبوع الماضي، دفعت الارتفاعات الحادة في عوائد السندات وزارة الخزانة الأمريكية إلى التدخل بصورة غير معتادة، كما أثارت مخاوف من أن يؤدي ارتفاع تكاليف الاقتراض إلى تراجع إنفاق المستهلكين، الذي يمثل المحرك الرئيسي للاقتصاد الأمريكي.

وارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.73% يوم الجمعة الماضي، مسجلاً أعلى مستوى له منذ أكثر من عام، وذلك قبل أن يتراجع بشكل طفيف إلى 4.71% في وقت مبكر من صباح اليوم الإثنين.

كما ارتفع عائد سندات الخزانة لأجل 30 عاماً، والذي يستهدفه الاحتياطي الفيدرالي أيضاً من خلال عمليات إعادة شراء السندات، ليقترب من أعلى مستوى له منذ 2007.

ويمكن أن يؤدي ارتفاع عوائد السندات إلى تباطؤ النمو الاقتصادي وتراجع أسعار جميع أنواع الاستثمارات، بما فيها الأسهم والسندات والعقارات.

ولا تزال سوق السندات تشهد تقلبات، إذ يترقب المستثمرون إشارات من محافظ الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، بشأن أسعار الفائدة والسياسات النقدية الأخرى، خلال كلمة مرتقبة له في الاجتماع السنوي لكبار المسؤولين الاقتصاديين الأمريكيين في جاكسون هول بولاية وايومنغ في وقت لاحق من الأسبوع الجاري.

وأغلقت الأسهم الأمريكية، يوم الجمعة الماضي، على صعود، حيث ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بـ0.4% مسجلاً ثاني مكاسبه فقط خلال ستة أيام منذ بلوغه أعلى مستوى له على الإطلاق الأسبوع الماضي، كما ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بـ1 %، فيما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بـ0.4%.