سجلت أسعار النفط أول انخفاض أسبوعي لها منذ 3 أسابيع، حيث ساهم تحسن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز في تخفيف المخاوف بشأن الإمدادات.

وانخفض سعر خام برنت بأكثر من 5 % خلال الأسبوع الماضي مع إغلاق الأسواق، أمس الجمعة، بينما انخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 4 %.
ومع ذلك، فإن استمرار اضطرابات الشحن ربما يدفع الأسعار إلى الارتفاع، حيث أشار كل من بنك جيه بي مورغان وبنك غولدمان ساكس إلى مخاطر ارتفاع الأسعار مجدداً، بحسب صحيفة "إيكونوميك تايمز".

وأنهت أسعار النفط، أمس الجمعة، على انخفاض، وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 39 سنتاً، أو 0.43%، عند 89.31 دولاراً للبرميل، بينما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 13 سنتاً، أو 0.16%، لتستقر عند 83.40 دولاراً للبرميل. 

وتعرضت أسعار النفط لضغوط إضافية بعد أن أشار رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش، إلى أن البنك المركزي ربما يرفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام لكبح جماح التضخم.

ويقول خبراء "إن الانخفاض الأسبوعي في أسعار النفط كان على الأرجح مدفوعاً بحجم النفط الذي تمكن من مغادرة مضيق هرمز، وسرعة تزايد هذه التدفقات. وأتاح ذلك للمصافي الآسيوية استيعاب واستهلاك المزيد من النفط الخام".

وحذر بنك غولدمان ساكس في وقت سابق من أن سعر برنت ربما يرتفع إلى 120 دولاراً للبرميل، إذا استمرت اضطرابات الشحن عبر مضيق هرمز، أهم ممر مائي لنقل النفط في العالم. ومع ذلك، يتوقع البنك أن تخف حدة التوترات في الشرق الأوسط تدريجياً.