تراجعت أسعار الذهب عالمياً 1.8% إلى نحو 4370.71 دولار للأوقية، في وقت امتدت فيه موجة الخسائر على مدار أسبوع كامل لتصل إلى نحو 6%، وفق بيانات موقع "إنفستينغ".
ووصل الذهب خلال منتصف جلسة اليوم إلى مستويات منخفضة، مسجلاً أدنى سعر عند نحو 4365 دولاراً، وفق بيانات الرصد.
ولم تقتصر الضغوط على الذهب، إذ تراجعت أسعار الفضة 2.42% إلى 64.94 دولار، مع استمرار عمليات البيع في سوق المعادن النفيسة.
وتعكس هذه التحركات اتساع نطاق الضغوط البيعية المكثفة في سوق المعادن النفيسة.
وتأتي خسائر الذهب مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، إذ ارتفع العائد على السندات لأجل 10 سنوات بنحو 0.69 نقطة مئوية إلى 4.791%، وفق وكالة رويترز، ما يقلل جاذبية الذهب الذي لا يدر عائداً.
كما تعرض المعدن لضغوط من ارتفاع الدولار، إذ صعد مؤشر الدولار 0.18% إلى 99.56، ما يجعل الذهب المقوم بالعملة الأمريكية أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
وتزامنت هذه التحركات مع استمرار التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، التي تزيد تقلبات الأسواق وتدفع المستثمرين إلى إعادة تقييم مراكزهم في الأصول المختلفة.
ويأتي ارتفاع عوائد السندات والدولار في وقت تترقب فيه الأسواق مسار أسعار الفائدة الأمريكية، إذ يؤدي ارتفاع العوائد إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب مقارنة بالأصول التي تدر عائداً.