أكدت الدكتورة آمنة الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، حرص الإمارات على تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية لتطوير حلول عملية وفعالة لتحسين جودة الهواء، بالتوازي مع مساعي العمل المناخي والمرونة الاقتصادية.

وقالت الضحاك، بمناسبة "اليوم الدولي لنقاوة الهواء من أجل سماء زرقاء"، وفق بيان صحافي حصل 24 على نسخة منه: "الهواء النظيف ليس مجرد غاية بيئية بقدر ما هو استثمار حقيقي في رفاه المجتمع، وبناء اقتصادات أقوى، وتحقيق الازدهار المشترك".

الأجندة الوطنية لجودة الهواء

وأضافت "يُعد تحسين جودة الهواء أولوية وطنية استراتيجية في دولة الإمارات"، مشيرة إلى أن الأجندة الوطنية لجودة الهواء 2031 توفر إطاراً لمواءمة جهود الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص، عبر الرصد والتخفيف والإدارة.

وأوضحت أن المنصة الوطنية لجودة الهواء توفر عرضاً آنياً لحالة جودة الهواء في مختلف أنحاء الدولة، فيما فعّلت الوزارة لوحة تحكم رقمية مركزية لجمع وإدارة بيانات الرصد الواردة من الهيئات البيئية المحلية.

نظام وطني لإدارة الانبعاثات

وقالت: "استكملت الوزارة أيضاً تطوير النظام الوطني للقياس والإبلاغ والتحقق (MRV) من الانبعاثات، والذي يضم الملوثات الهوائية ذات الأولوية، إلى جانب انبعاثات غازات الدفيئة".

التنبؤ والإنذار المبكر

وأضافت "يجري العمل على تطوير القدرات الوطنية للتنبؤ بجودة الهواء والإنذار المبكر"، من خلال الجمع بين بيانات الرصد والمعلومات الأرصادية والأدوات التحليلية.

واختتمت الضحاك "تُمثّل هذه المبادرات مجتمعة تحولاً مهماً، إذ تنتقل من عمليات الرصد المنفصلة إلى منظومة وطنية متكاملة تشمل قياس وفهم وإدارة جودة الهواء، واستباق المخاطر المرتبطة بها".