أكد الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية ورئيس أعمال الدورة الخامسة عشرة من "قمة AIM للاستثمار 2026"، أن دولة الإمارات رسخت مكانتها مركزاً عالمياً للتجارة والاستثمار، مستفيدة من اقتصاد منفتح ومرن ومتعدد الشراكات، وبنية تحتية متقدمة وبيئة تشريعية وتنظيمية داعمة للأعمال.
وقال خلال افتتاح القمة في مركز دبي التجاري العالمي، بمشاركة 25 ألف شخص من 191 دولة و540 متحدثاً عالمياً، إن التجارة الخارجية غير النفطية للدولة تجاوزت 1.9 تريليون درهم خلال النصف الأول من 2026.
وأضاف أن الإمارات استقطبت خلال 2025 تدفقات من الاستثمار الأجنبي المباشر بلغت 48.3 مليار دولار، لتحتل المرتبة التاسعة عالمياً بين أكبر الوجهات المستقبلة للاستثمار الأجنبي المباشر، فيما تجاوز الرصيد التراكمي للاستثمار الأجنبي المباشر في الدولة 1.17 تريليون درهم.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب توجيه الاستثمارات نحو قطاعات المستقبل، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والطاقة النظيفة والتكنولوجيا المناخية والأمن الغذائي والمائي والبنية التحتية المستدامة، مؤكداً أهمية بناء شراكات طويلة الأمد لنقل المعرفة والتكنولوجيا وتعزيز النمو المستدام والشامل.
وأكد الزيودي أن الإمارات تتطلع إلى مواصلة دورها جسراً يربط الأسواق والاقتصادات، وفتح مسارات جديدة للتجارة والاستثمار والتكنولوجيا، قائلاً إن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من الحديث عن مستقبل الاستثمار إلى "الاستثمار في المستقبل".