طرحت شركة "آبل" بالأمس هاتفها الجديد "آيفون 18 برو"، ليدخل في مقارنة مباشرة مع إصدار العام الماضي "آيفون 17 برو".

ورغم التشابه بين الهاتفين في بعض النقاط، إلا أن الجيل الجديد يقدم ميزات جديدة تسهّل على المستخدم تحديد ما إذا كان يستحق الشراء أم لا.

فتحة عدسة متغيرة للكاميرا

الكاميرا الرئيسية في "آيفون 18 برو" جاءت بدقة 48 ميغابكسل مع فتحة عدسة متغيرة، وهي إحدى أبرز الإضافات الجديدة لعشاق التصوير.

وتعمل التقنية على ضبط فتحة العدسة تلقائياً وفقاً للإضاءة المحيطة، لضمان موازنة دقيقة بين عمق الصورة والتقاط أعلى كمية من الضوء في المشاهد الليلية والمظلمة.

أما "آيفون 17 برو" فلا يدعم هذه الخاصية، رغم امتلاكه منظومة كاميرات متقدمة.

أداء أقوى وبطارية أطول

يضم "آيفون 18 برو" شريحة "A20 Pro"، التي تمنح الهاتف قفزة في الأداء مقارنة بالجيل السابق. ووفق "آبل"، تزيد سرعة نواتي الأداء الفائق في المعالج المركزي 20%، بينما ترتفع سرعة وحدة معالجة الرسومات 40%.

كما تضم الشريحة تحسينات مخصصة لمعالجة مهام الذكاء الاصطناعي بسرعة أكبر، وهو ما ينعكس على أداء "سيري" ووظائفها المعتمدة على الذكاء الاصطناعي على الهاتف.

ويقدّم الهاتف أيضاً بطارية أكبر، إذ يصل عمرها إلى 36 ساعة من تشغيل الفيديو، مقابل 33 ساعة في "آيفون 17 برو".

ألوان مختلفة

يمنح "آيفون 18 برو" خيارات ألوان تشمل الفضي والأسود والأزرق الجليدي والعنّابي.

أما "آيفون 17 برو" فيأتي بالفضي، والأزرق الداكن، والبرتقالي الذي كان من أكثر ألوان الجيل السابق لفتاً للانتباه.

جزيرة ديناميكية أصغر وأكثر مرونة

أجرت "آبل" تعديلاً على "الجزيرة الديناميكية" في "آيفون 18 برو"، فأصبحت أصغر حجماً مقارنة بتلك الموجودة في "آيفون 17 برو"، ما يقلل من المساحة التي تشغلها على الشاشة.

كما أصبحت أكثر مرونة، مع إمكانية عرض ما يصل إلى 3 أنشطة مباشرة في الوقت نفسه، مقابل نشاطين كحد أقصى في الهاتف السابق.

سعر أعلى.. ولكن!

في الإمارات، يبدأ سعر "آيفون 18 برو" من 5099 درهماً لنسخة 256 غيغابايت، ويرتفع إلى 5949 درهماً لنسخة 512 غيغابايت، و7649 درهماً لنسخة 1 تيرابايت، وصولاً إلى 10199 درهماً لنسخة 2 تيرابايت.

في المقابل، يتوفر "آيفون 17 برو" حالياً بسعر 3393 درهماً لنسخة 256 غيغابايت، و4249 درهماً لنسخة 512 غيغابايت.

وبفارق يصل إلى 1700 درهم عند مقارنة السعرين، يبدو الجيل السابق خياراً أكثر جاذبية لمن لا يحتاج إلى أحدث مزايا الكاميرا والأداء، خاصة مع احتمال انخفاض سعره أكثر خلال الفترة المقبلة.