ارتفع الدولار الاثنين، في ظل التوترات الجيوسياسية التي رفعت أسعار النفط ودفعت المستثمرين نحو العملة التي تعد ملاذاً آمناً، بالتزامن مع ترقب أول رفع لأسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) منذ أكثر من عامين.

وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام ست عملات رئيسية أخرى، 0.6 بالمائة في أحدث التعاملات، بعد أن لامس في وقت سابق من يوم الاثنين مستوى 99.648 نقطة، وهو أعلى مستوى منذ الثاني من سبتمبر (أيلول).

وانخفض اليورو إلى أدنى مستوى في شهر عند 1.153 دولار، وهبط في أحدث التعاملات 0.5 بالمائة، كما تراجع الجنيه الإسترليني 0.5 بالمائة إلى 1.3474 دولار.

وشهد الين الياباني ضعفاً ملحوظاً، إذ تخلى عن بعض مكاسبه الحادة التي حققها في الآونة الأخيرة بدعم من تزايد الرهانات على قيام بنك اليابان المركزي برفع أسعار الفائدة.

وارتفع الدولار 0.9 بالمائة مقابل العملة اليابانية ليصل إلى 154.88 ين، صعوداً من أدنى مستوى في نحو سبعة أشهر -والذي كان دون 153 يناً- المسجل الأسبوع الماضي.

وبالنسبة للعملات المشفرة، سجلت بتكوين ارتفاعاً طفيفاً للجلسة الثانية على التوالي، حيث صعدت في أحدث التعاملات 0.6 بالمائة لتصل إلى 77805 دولارات.

الدولار يرتفع والين يتراجع قبيل قراري "المركزي الأمريكي" وبنك اليابان - موقع 24ارتفع الدولار، الإثنين، في ظل تباطؤ صعود الين وإن ظل قريباً من أعلى مستوى له في سبعة أشهر، في وقت قيَّم فيه المستثمرون احتمالات رفع أسعار الفائدة من مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) وبنك اليابان، في حين أدى ارتفاع أسعار النفط إلى تراجع الرغبة في المخاطرة.

وأثارت قفزة في أسعار النفط قلق المستثمرين ودفعت عوائد السندات العالمية للعودة نحو مستويات مرتفعة لم تشهدها منذ سنوات، إذ صعد خام برنت ثلاثة بالمائة ليصل إلى 108 دولارات للبرميل.

وقال فرانشيسكو بيسولي، خبير العملات في آي.إن.جي: "لا تزال التطورات في منطقة الخليج تثير القلق، كما أن بعض العناوين الإخبارية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي تضغط بدورها على أسواق الأسهم؛ وهي أجواء من المتوقع أن تحافظ فيها العملة الأمريكية على قوتها".

وأشارت أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة "سي.إم.إي" إلى أن المتعاملين يرون احتمالاً يبلغ 90 بالمائة لرفع الفائدة هذا الأسبوع، مقارنة مع 60 بالمائة في التوقعات قبل أسبوع.