من المتوقع أن ترجئ واشنطن إعلان فرض رسوم جديدة على الصين وشركاء تجاريين آخرين إلى ما بعد القمة المرتقبة الأسبوع المقبل بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، بما يتيح للإدارة الأمريكية الاحتفاظ بالتهديد بالرسوم كورقة تفاوضية خلال المحادثات.

وكانت وكالة بلومبرغ للأنباء ذكرت في وقت سابق أن الإدارة الأمريكية تعتزم إصدار تقرير بشأن ما تصفه بالطاقة الإنتاجية الزائدة، يتضمن التوصية بفرض رسوم 7.5% على السلع الصينية، قبل اجتماع ترامب وشي.

وأطلقت إدارة ترامب في مارس (آذار) الماضي تحقيقاً بشأن أكثر من عشرة شركاء تجاريين رئيسيين بموجب المادة 301 من قانون التجارة لعام 1974، على خلفية مخاوف تتعلق بفوائض الإنتاج.

وبحسب بلومبرغ، لم يتضح سبب تأجيل الإعلان، إلا أن إدارة ترامب دأبت على التلويح بفرض الرسوم الجمركية لدفع شركائها التجاريين إلى تقديم تنازلات خلال المفاوضات.

ومن المتوقع أن تؤدي الرسوم الجديدة، إلى جانب الرسوم المفروضة بالفعل على خلفية قضايا العمل القسري، إلى رفع إجمالي الرسوم على بعض الشركاء التجاريين للولايات المتحدة إلى مستويات تقترب من تلك التي فرضها ترامب على دول بعينها، قبل أن تلغي المحكمة العليا الأمريكية هذه الرسوم في وقت سابق من العام.

ولم يتسن الحصول على تعليق من مكتب الممثل التجاري الأمريكي أو البيت الأبيض بشأن التقارير عن تأجيل إعلان الرسوم.

وفي سياق منفصل، بحث وزير الخارجية الصيني وانغ يي مع نظيره الأمريكي مارك روبيو قضايا الشرق الأوسط خلال اتصال هاتفي الخميس، وفقاً لوزارة الخارجية الصينية.

وقال وانغ إن "المرحلة المقبلة من المحادثات رفيعة المستوى بين البلدين ينبغي أن تتم بروح من المساواة والاحترام والمنفعة المتبادلة".