تضرر قطاع الزراعة في النمسا بشكل كبير، وسجلت محاصيل فصل الخريف تراجعاً حاداً، بسبب موجة جفاف قياسية غير مسبوقة.
وقال جوزيف موسبرغر، رئيس غرفة الزراعة النمساوية: "فشل المحاصيل الخريفية حدث بشكل أشد وطأة مما كان يُخشى".
وأظهرت بيانات الغرفة أن الجفاف تسبب في انخفاض محاصيل البطاطس والذرة وفول الصويا وبنجر السكر، إلى مستويات أسوأ من جميع التوقعات السابقة.

وتوقعت الغرفة حدوث انخفاض كبير في محصول البطاطس يتراوح ما بين 50% إلى 70%، وتراجع إجمالي محصول الذرة بنحو 30%، وفول الصويا بنسبة تزيد عن 50%، مقارنةً بمتوسط الخمس سنوات الماضية.
وتوقع خبراء الزراعة انخفاض محصول اليقطين بنحو الخمس، والزهرة بأكثر من الثلث، مقارنةً بمتوسط السنوات الخمس الماضية.
تسبب الجفاف ونقص هطول الأمطار في النمسا خلال الأشهر الماضية بخسائر فادحة غير مسبوقة، ألحقت أضراراً بأهم المحاصيل الزراعية، وأدت إلى نقص أعلاف الحيوانات، وسجلت رقماً قياسياً جديداً في خسائر قطاع الزراعة بقيمة نحو مليار يورو.
وأظهرت أحدث أرقام رسمية تسجيل جميع ولايات النمسا عجزاً كبيراً في هطول الأمطار خلال الأشهر الأخيرة، وانخفاض معدل هطول الأمطار منذ 15 يونيو(حزيران) الماضي بأكثر من 75%، مقارنة بمتوسط السنوات العشر الماضية (2016-2025)، كما شهدت البلاد عدداً غير مسبوق من الأيام الحارة بلغ 42 يوماً، تجاوزت فيها درجات الحرارة 30 درجة مئوية.