أكدت ريم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، أن اهتمام الإمارات بأمريكا اللاتينية لا يعُد وليد اليوم، إذ تجمعنا استثمارات وعلاقات تجارية تمتد عبر عدة عقود مع دول المنطقة وتتنامى اليوم التطلعات لتوطيد هذه الروابط، واكتشاف أسواق وفرص استثمارية جديدة، وفتح آفاق أوسع للشراكة.

وقالت الهاشمي، في تصريحات لوكالة الأنباء الإسبانية "EFE": "بالنسبة إلى الإمارات، فإن أمريكا اللاتينية تتميز بوجود إمكانات هائلة، لا تنحصر في مجالي الطاقة والبنية التحتية فحسب، بل تشمل كذلك الأمن الغذائي والتكنولوجيا والابتكار والرعاية الصحية. وتركز الإمارات على تعزيز الروابط بين الشعوب والعلاقات التجارية، بدعم من الدول التي تساهم في إتاحة المجال لهذه الشراكات".

الإمارات والأرجنتين تطلقان مفاوضات اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة - موقع 24أصدرت الإمارات والأرجنتين بياناً مشتركاً بشأن التجارة والاستثمار، وإطلاق مفاوضات تجارية للتوصل إلى اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة، على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، في نيويورك.

تبادل الخبرات

وأضافت: "تهدف الإمارات إلى ترسيخ العلاقات مع أمريكا اللاتينية، عبر التجارة والاستثمار والربط الجوي وترسيخ التفاهم المتبادل وتتجسد الفرصة الحقيقية في تبادل الخبرات وبناء شراكات تحقق الفائدة المتبادلة لكلتا المنطقتين".

وقالت: "تنظر الإمارات إلى إمكانات أمريكا اللاتينية على المدى البعيد بما في ذلك قطاعات الطاقة، والموانئ والمطارات والسكك الحديدية، والغذاء والزراعة، إلى جانب قطاعات المستقبل كالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، حيث نرى فرصاً واعدة لتحقيق النمو المشترك".

مشاركة فاعلة

وأكدت ريم الهاشمي، أن "الإمارات تتبنى نهجاً عملياً، إذ تؤمن الدولة بأهمية مواصلة المشاركة الفاعلة والتواصل البناء حول نهج الدولة وأهدافها وسبل إرساء مستقبل أفضل على نحو مشترك".

وتابعت: "حققنا تقدماً ملحوظاً في علاقاتنا مع أمريكا الجنوبية، ويجب تسليط الضوء على الإمكانات الهائلة لهذه العلاقة والتي توفر فرصا استثمارية واعدة كما نهدف إلى تشجيع الشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال في أمريكا اللاتينية على النظر إلى الإمارات ليس باعتبارها سوقا فحسب، وإنما مركزاً إقليمياً للوصل إلى أسواق أوسع".