استقرت أسعار الذهب في التعاملات الآسيوية المبكرة، الأربعاء، مع ترقب المستثمرين صدور بيانات التضخم في الولايات المتحدة، التي قد تؤثر في توقعات أسعار الفائدة وقرارات مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بشأن السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
واستقر الذهب في المعاملات الفورية عند 4161.05 دولار للأونصة، بحلول الساعة 00:11 بتوقيت غرينتش، فيما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.2% إلى 4185 دولاراً، وفق بيانات أوردتها وكالة "رويترز".
وتترقب الأسواق صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر سبتمبر (أيلول) 2026، الأربعاء، عند الساعة 12:30 بتوقيت غرينتش (4:30 عصراً بتوقيت أبوظبي)، وفق الجدول الرسمي لمكتب إحصاءات العمل الأمريكي. ومن المقرر صدور بيانات أسعار المنتجين عن الشهر نفسه، الخميس 15 أكتوبر(تشرين الأول)، في التوقيت ذاته.
كما تصدر بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية لشهر سبتمبر(أيلول)، الخميس، عند الساعة 12:30 بتوقيت غرينتش، بحسب الجدول الرسمي لمكتب الإحصاء الأمريكي، ما يوفر مؤشراً إضافياً على أداء إنفاق المستهلكين في أكبر اقتصاد بالعالم.
وتكتسب بيانات التضخم أهمية خاصة للأسواق، إذ قد تؤدي قراءة تفوق التوقعات إلى تعزيز احتمالات الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة أو رفعها، بما يزيد الضغوط على الذهب الذي لا يدر عائداً. وفي المقابل، قد تدعم قراءة أقل من المتوقع المعدن النفيس إذا أدت إلى تراجع عوائد السندات الأمريكية والدولار.
وتظهر أداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة "سي.إم.إي" أن الأسواق ترى احتمالاً 23% لرفع الفائدة الأمريكية هذا الشهر، مقارنة مع 88% لرفعها في ديسمبر (كانون الأول) المقبل.
وعادة ما يتعرض الذهب، الذي لا يدر عائداً، لضغوط عند ارتفاع أسعار الفائدة. وأكد جون وليامز رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في نيويورك، وجهة نظره بأن البنك المركزي الأمريكي قد يحتاج إلى رفع أسعار الفائدة مرة أخرى هذا العام في مسعاه لخفض التضخم.

وحذر صندوق النقد الدولي، الثلاثاء، من مخاطر كبيرة تهدد النمو والاستقرار المالي نتيجة احتمال انتهاء طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، وتزايد مستويات الديون واستمرار الصراع في الشرق الأوسط لفترة طويلة.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 0.5% إلى 59.12 دولار، وتراجع البلاتين 0.4% إلى 1656.08 دولار فيما هبط البلاديوم 0.1% إلى 1124.39 دولار.