أحجم رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي، كيفن وارش، الجمعة، عن إعطاء مؤشرات بشأن قرار أسعار الفائدة المرتقب هذا الشهر، مؤكداً أنه "لا يستبق نتائج اجتماعات البنك المركزي".
ولم يوضح وارش ما إذا كان الاحتياطي الاتحادي سيرفع الفائدة مجدداً أم سيبقيها دون تغيير، كما تتوقع الأسواق، خلال اجتماعه المقرر يومي 27 و28 أكتوبر (تشرين الأول).
وقال خلال الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين في بانكوك: "أوضحنا تماماً أننا سنحقق استقرار الأسعار، وخففنا بعض إجراءات التيسير النقدي".
وأضاف "لا أستبق نتائج الاجتماعات. ولا أؤمن بالإفصاح الآن عما قد أفعله في الاجتماعات المتبقية هذا العام".
وكان الاحتياطي الاتحادي رفع الفائدة في سبتمبر (أيلول) الماضي بمقدار ربع نقطة مئوية، إلى نطاق يتراوح بين 3.75 و4%، بحسب رويترز.
التضخم يعيد احتمال رفع الفائدة
وتأتي تصريحات وارش بعدما أظهرت بيانات سبتمبر (أيلول) ارتفاع أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة 3.7% على أساس سنوي، متجاوزة توقعات 3.6%.
كما ارتفع التضخم الأساسي، الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة، إلى 2.6%، مقابل توقعات عند 2.5%، ما عزز رهانات الأسواق على احتمال رفع الفائدة مجدداً خلال اجتماع أكتوبر (تشرين الأول)، وفق رويترز.