أعلن رئيس شركة "روس آتوم" الحكومية للطاقة النووية أليكسي ليخاتشيف، الجمعة، أن روسيا مستعدة لتزويد الدول الأفريقية بمحطات طاقة نووية بأحجام وتصاميم متنوعة، لافتاً إلى إجراء محادثات مع أربع دول بشأن مشاريع نووية كبيرة.
وأوضح الرئيس التنفيذي لروس آتوم أليكسي ليخاتشيف، أن الشركة تناقش بناء محطات طاقة نووية كبيرة مع مصر وأوغندا وغانا وإثيوبيا.
وأشار أليكسي ليخاتشيف إلى أن هذه الشراكة تستند إلى مبدأ تنوع أفريقيا، وتقديم نهج مخصص لكل دولة يتجاوز مجرد مشروع واحد.
وكان التعاون النووي من بين الموضوعات التي نوقشت في القمة الروسية الأفريقية الثالثة التي عُقدت في موسكو هذا الأسبوع، وحضرها ممثلون عن حوالي 50 دولة أفريقية، بما في ذلك رؤساء دول وحكومات.
ويأتي هذا المنتدى، الذي انطلق في 2019، في إطار الجهود الروسية لتعميق علاقاتها السياسية والاقتصادية مع أفريقيا.
وبعد القمة، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن "الدول الأفريقية أبدت اهتماماً كبيراً بمحطات الطاقة النووية، والتقنيات النووية صغيرة الحجم، والتطبيقات النووية في مجالي الطب والزراعة".
وذكر أليكسي ليخاتشيف أن تسع دول أفريقية أبدت "اهتماماً كبيراً" بتكنولوجيا محطات الطاقة النووية العائمة التي طورتها شركة "روس آتوم"، والتي تروج لها الشركة كوسيلة للدول الساحلية لدخول قطاع الطاقة النووية.
وأضاف أليكسي ليخاتشيف أن مفاوضات مفصلة جارية حالياً مع مصر وتنزانيا وتوغو وناميبيا.
النووي يصل إلى القمر.. سباق الفضاء يحتدم بين موسكو وواشنطن - موقع 24تدخل المنافسة الفضائية بين روسيا والولايات المتحدة مرحلة جديدة، مع إعلان موسكو خططاً لإنشاء محطة للطاقة النووية على سطح القمر بحلول 2036، بهدف توفير الكهرباء لمحطات الأبحاث المستقبلية، وتعزيز الوجود الروسي خارج الأرض، وسط سباق دولي متصاعد لبناء قواعد دائمة على القمر.
ولا يوجد في أفريقيا سوى محطة طاقة نووية واحدة عاملة، وهي محطة كويبرج في جنوب أفريقيا، التي بُنيت باستخدام تكنولوجيا فرنسية ودخلت الخدمة في منتصف الثمانينيات.
وفي مصر، تعمل "روس آتوم" على بناء أول محطة للطاقة النووية في البلاد، وهي مشروع "الضبعة" المكون من أربعة مفاعلات، كما تجري مناقشات حول إمكانية توسيع المشروع ليصل إلى ستة مفاعلات.