أعلنت منصة "بينانس" أنها عوّضت نحو 90% من الأصول المسروقة، في الاختراق الذي تعرضت له قبل يومين، ارتفاعاً من 80% في تحديثها السابق، مؤكدة أن المنصة، وليس المستخدمين، ستتحمل الأثر المالي للسرقة كاملاً.

وقالت المنصة، في بيان اليوم السبت، إن 10 عملات رئيسية باتت مغطاة بالكامل بنسبة 100%، هي "بتكوين" و"إيثر" و"تيثر" و"بي إن بي" و"سولانا" و"يو إس دي كوين" و"إكس آر بي" و"يو إس دي 1" و"آر إل يو إس دي" و"زي كاش"، أما نسبة الـ10% المتبقية، فتتكون من عملات أقل سيولة، وستواصل المنصة شراءها عبر الأسواق وصفقات التداول خارج البورصة، وهي عملية تتطلب وقتاً أطول.

اختراق "بينانس".. التداعيات وكيف يمكن احتواء الضرر؟ - موقع 24أثار الاختراق الذي تعرّضت له منصة "بينانس"، أكبر بورصة للعملات المشفرة في العالم، موجة واسعة من التعليقات بين المحللين والمستثمرين حول التداعيات وسبل احتواء الضرر الذي يمثل أكبر سرقة رقمية في التاريخ.

ونشرت المنصة لقطة جديدة لآلية "إثبات الاحتياطيات"، على أن يتمكن المستخدمون من التحقق بشكل مستقل من أن أصولهم مغطاة بنسبة واحد إلى واحد على الأقل، بحلول الثلاثاء 3 نوفمبر (تشرين الثاني)، بعد اكتمال توليد الإثبات الكامل، الذي يستغرق ما بين 40 و50 ساعة.

وأكدت "بينانس" أنها ماضية في خطتها لاستئناف عمليات السحب، غداً الأحد، الأول من نوفمبر (تشرين الثاني)، ضمن الإطار الزمني الذي أعلنته سابقاً.

وكانت "بينانس" تعرضت، أول أمس الخميس، لاختراق أدى إلى خروج قرابة 6.3 مليار دولار من محافظها عبر عدة شبكات "بلوك تشين" خلال دقائق، في ما يُعد أكبر سرقة للعملات المشفرة على الإطلاق.
وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن الاختراق بدأ من جهاز كمبيوتر محمول يخص أحد مهندسي المنصة، فيما جرى تجميد نحو 3 مليارات دولار من الأموال المسروقة بالتعاون مع الجهات المصدرة للعملات المستقرة.