لم تعد موجات الحر التي تتردد على القارة العجوز مجرد خبر عادي أو مشهد استثنائي يتطلب تحذيرات وتعليمات للحد من الأضرار، بل تحولت إلى ظاهرة ذات وجه اقتصادي معقد، ينعكس على فواتير الكهرباء، وإنتاجية العمال، وساعات تشغيل المصانع، والقدرة على تبريد المنازل والمستشفيات والمدارس.
11/01/1448