لم تبدأ أزمة السيولة في العراق مع اندلاع الحرب على إيران، بل تعود جذورها إلى النظام المالي الذي أُنشئ بعد 2003، إذ تُدار عائدات صادرات النفط العراقية عبر حساب للبنك المركزي العراقي لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، بينما يعتمد البنك المركزي على تلك التدفقات الدولارية لتمويل التجارة الخارجية وتوفير العملة الصعبة، ما منح أمريكا قدرة كبيرة على التأثير في تدفق الدولار إلى العراق، وفق "رويترز".
20/02/1448