يواجه مُصدَّرو القمح في الاتحاد الأوروبي منعطفاً تجارياً حرجاً يعيد هندسة تدفقات الحبوب في حوض البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا؛ فمع دخول قرار المغرب بشأن تعليق استيراد القمح اللين حيز التنفيذ لشهري يونيو (حزيران) ويوليو (تموز)، تلاشت الآمال الأوروبية في الاعتماد على سوقها التقليدي الأكبر، ما دفع الموردين الأوروبيين، لا سيما في فرنسا وألمانيا، إلى توجيه بوصلتهم قسراً نحو أسواق غرب أفريقيا مثل بوركينا فاسو ومالي وكوت ديفوار للتخفيف من حدة الركود.
15/01/1448