في الوقت الذي تختار فيه أسماء رنانة مثل كيليان مبابي ضجيج "إيبيزا" أو فخامة "ماربيا" لقضاء عطلاتهم، يفضل المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو العودة إلى الجذور، حيث يجد سكينته بين شباك الصيد ورائحة الأطلسي في قرية "فيرجودو"، تلك الزاوية التي توقف بها الزمن في منطقة "الغارف" البرتغالية، على بُعد ساعة واحدة فقط من الحدود الإسبانية.
04/05/2026