تفتح القمة التي تجمع، اليوم الإثنين، قيادات مؤيدة للاستقلال من إسكتلندا وويلز وإيرلندا الشمالية في كارديف، باباً جديداً أمام واحد من أكثر الملفات حساسية في الاقتصاد والسياسة البريطانيين هو: مستقبل المملكة المتحدة نفسها، وما يترتب اقتصادياً على تفككها إذا تحولت المطالب الدستورية إلى استفتاءات فعلية ثم إلى انفصال.
03/04/1448